• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تل أبيب تعلن استهداف خلية لـ «الجهاد» الفلسطيني قصفت مواقع عبرية الخميس بإشراف ضابط إيراني

5 قتلى بغارة إسرائيلية ثانية خلال ساعات في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أغسطس 2015

عواصم (وكالات) قتل 5 أشخاص على الأقل بغارة إسرائيلية جديدة خلال أقل من يوم، صباح أمس، استهدفت بحسب تل أبيب، قافلة لخلية تابعة لتنظيم «الجهاد الإسلامي» الفلسطيني بمحافظة القنيطرة السورية بهضبة الجولان، وذلك بعد سلسلة ضربات جوية استهدفت مساء أمس الأول، مواقع عسكرية في المنطقة ذاتها، أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 7 آخرين. وأكد مصدر عسكري للإذاعة الإسرائيلية أن أعضاء الخلية وعددهم 4 أو 5 قتلوا بعد قصف سيارتهم على بعد نحو 15 كيلومتراً في عمق الأراضي الخاضعة للجيش السوري النظامي في الجولان المحتل. وفيما أكد التلفزيون السوري الرسمي وقوع الغارة الثانية وعدد القتلى الذين قال إنهم مدنيون، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش ضرب الخلية التابعة لـ «الجهاد» التي أطلقت 4 قذائف صاروخية على أراضي الدولة العبرية، إضافة إلى استهداف القوات السورية التي سمحت بذلك، قائلاً إن الضربات جاءت لأن «ضابطاً إيرانياً» كان وراء القصف الصاروخي، مهدداً بقوله «إننا سنستهدف كل من يحاول استهدافنا..هذا ما فعلناه». وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي إن القتلى الذين سقطوا في الضربة الجوية أعضاء في حركة «الجهاد» التي تدعمها إيران. وأضاف «نعرف الآن أن 5 أو 6 فلسطينيين من (إرهابيي الجهاد) قتلوا»، بحسب قوله. من ناحية أخرى، قال مصدر بالجيش السوري إن الضربة التي وقعت الساعة العاشرة والنصف صباحاً (07:30 بتوقيت جرينتش)، أصابت سيارة في قرية بهضبة الجولان السورية وأدت إلى مقتل 5 مدنيين. ونقل التلفزيون الرسمي عن المصدر قوله إنها وقعت قرب القنيطرة بالقرب من الجزء المحتل من الجولان. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه أحصى 7 قتلى في ضربات جوية إسرائيلية يومي الخميس والجمعة، كلهم جنود سوريون أو أفراد من فصيل متحالف مع الحكومة. وجاء الهجوم بعد ليلة شهدت ضربات قوية شنتها إسرائيل على مواقع للجيش السوري في المنطقة الحدودية، قائلة إن ذلك رد على قيام حركة «الجهاد» بإطلاق صواريخ عليها من سوريا. وسقطت الصواريخ قرب قرية إسرائيلية، ما أدى لاندلاع حرائق لكنها لم تسفر عن وقوع قتلى أو مصابين. ونفت حركة «الجهاد» اشتراكها في إطلاق الصواريخ أمس الأول، قائلة إن من قتلوا في الضربة الجوية الثانية الجمعة لا ينتمون لها. ووصف داود شهاب المتحدث باسم الحركة الرواية الإسرائيلية بأنها محض أكاذيب، وقال إن «الجهاد» ليس لها وجود مسلح خارج فلسطين، في إشارة إلى إسرائيل والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. ويقع مقر قيادة «الجهاد» في دمشق ولها أنصار بين اللاجئين الفلسطينيين في سوريا. وقال المصدر العسكري السوري إن القصف الإسرائيلي الليلة قبل الماضية وأمس استهدف 14 هدفاً، وأدى في المرة الأولى إلى مقتل جندي سوري وإصابة 7 وإنْ بدا هذا أعنف قصف إسرائيلي منذ سنوات، وشنت فيه عشرات الغارات على أهداف سوريا. وذكر نتنياهو إن القوات الإسرائيلية «ضربت الفرقة التي نفذت الإطلاق (للصواريخ) والقوات السورية التي مكنتها من ذلك». كما ألقى على إيران مسؤولية إصدار أمر إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ما يبرز قلق بلاده من تداعيات الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية الست. وتابع نتيناهو في بيان «تلك الدول التي تهرول لاحتضان إيران، يجب أن تعرف أن قائداً إيرانياً هو الذي رعى وأعطى التوجيهات للفرقة التي أطلقت النار على إسرائيل». من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشى يعلون، إن القصف الصاروخي من سوريا كان نتيجة سياسة إيرانية أكثر عدائية في أعقاب الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع الغرب والذي تقول إسرائيل إنه جرأ عدوتها اللدود. وطالب الوزير الإسرائيلي إيران بألا تختبر «عزمنا». وأضاف «ما شهدناه الليلة مقدمة لما سيحدث بعد التوقيع على الاتفاق النووي ورفع العقوبات. إيران قادرة على ضخ المزيد من المال والسلاح لمنظمات إرهابية تعمل ضد إسرائيل والمصالح الغربية في المنطقة». وبدوره، ذكر تلفزيون «المنار» التابع لـ «حزب الله»، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت اللواء 90 وهو من أكبر قواعد الجيش السوري، بوابل من الصواريخ. وينشر الجيش السوري جزءاً كبيراً من قواته البرية وقوات المدفعية في جنوب سوريا وفي هضبة الجولان وشيد دفاعات قوية ضد إسرائيل. وقالت مصادر من المعارضة السورية إن 50 غارة على الأقل استهدفت المواقع العسكرية المهمة في المنطقة، ومنها هجوم على مدينة البعث العاصمة الإدارية لمحافظة القنيطرة. وأفاد المرصد الحقوقي وخبراء دفاع يتابعون الحرب السورية، أن الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل أمس الأول على عدد من القواعد العسكرية الكبرى في المنطقة، كانت أعنف غارات تتعرض لها أهداف تابعة للجيش السوري منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا