• الخميس 03 شعبان 1439هـ - 19 أبريل 2018م

انتصارات.. وأرقام.. وأداء رائع

البلومون.. ينافس «السيتيزن» في «البريميرليج» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

عمرو عبيد (القاهرة)

لم تعد الكلمات كافية لوصف ما يقدمه مانشستر سيتي في الموسم الحالي من أداء رائع ونتائج باهرة، وقدرات مخيفة ترهب كل منافسيه بلا استثناء، سواء داخل إنجلترا أو خارجها، وأجبر مدربه بيب جوارديولا الجميع على الاستسلام لطريقته التكتيكية الممتعة، التي تضع أي منافس في حالة شلل تام لا يمتلك معها أي رد فعل، وهذا ما كرره السيتي أمام ضحيته الجديدة في الدوري الإنجليزي، نيوكاسل يونايتد، خلال المواجهة التي جمعتهما، ضمن الجولة العشرين مع انطلاق الدور الثاني من البريميرليج، فحقق البلومون فوزه التاسع عشر في الدوري بهدف نظيف في عقر دار الماجبيز، وهو الفوز الثامن عشر على التوالي، ليقترب من تحطيم رقم مديره الفني الشخصي المسجل مع بايرن ميونخ بإحراز 19 انتصاراً متتالياً في بطولة دوري محلية حققها البافاري في موسم 2013/‏2014، كما بلغت انتصارات السماوي مع بيب خارج الديار 11 فوزاً متتالياً ليعادل رقم تشيلسي الذي سجله عام 2008، وبات تحطيم الأرقام القياسية أمراً عادياً للغاية بالنسبة للسيتيزن مع جوارديولا هذا الموسم، لدرجة أصابت كل المنافسين بالإحباط الشديد، حيث فشل الجميع في إيقاف هذا الإعصار الرهيب !

وبات مانشستر سيتى كأنه يتحدى نفسه في البطولة بعد أن أطاح في الجولات السابقة بكل من تشيلسى ويونايتد وأرسنال وليفربول وتوتنهام وابتعد بفارق 15 نقطة عن يونايتد الوصيف .

وإذا كان علم كرة القدم الحديث يتداول مصطلح المداورة بين اللاعبين كعملية أساسية مهمة جدا في مسيرة أي فريق خلال الموسم الكروي المضغوط والمزدحم بعشرات المباريات في مختلف البطولات، فإن بيب هو المُعَلِّم والمُلهِم في هذا الأمر، ابتعد دافيد سيلفا وليروى ساني عن المنظومة الهجومية أمام نيوكاسل فلم يتأثر الفريق، وتوهج هجومياً، وأهدر العديد من الفرص في ظل تألق جوندوجان وبرناردو سيلفا بجانب المبدعين دي بروين وستيرلنج، ومع دخول جيسوس بعد 10 دقائق فقط ليجاور أجويرو، باتت مخالب السيتي الهجومية مخيفة جدا لمنافسه العاجز عن اللعب تماما.

وقال بيب عقب الفوز إن فريقه قادر على اللعب مواجهاً أي أسلوب أو تكتيك للمنافس، مؤكدا أن الفوز خارج الديار أمام فريق لا يريد اللعب ويدافع طوال الوقت، حسب قوله، هو أمر مرهق ومغامرة شاقة لأنهم حاولوا معاقبتنا بالهجمات المرتدة، وتحرك الأجنحة العكسي السريع، لكن السيتي استطاع التعامل مع هذا الأمر مثلما فعل مع كل المنافسين في المباريات السابقة، فقد واجهنا فرق تلعب بضغط عال ومتأخر، اعتمد البعض على الهجمات المرتدة، وآخرون هاجمونا منذ البداية، لكن فرض سيطرتنا وأسلوبنا كان دائما هو الحل السحري لكل الأمور.

وتؤكد الإحصائيات الخاصة بالمواجهة الأخيرة على تصريحات جوارديولا، حيث سيطر البلومون على الكرة بنسبة تتجاوز 75% بلغت في بداية اللقاء 90% مقابل 10% فقط للماجبيز، وسدد العملاق السماوي 21 كرة على مرمى صاحب الملعب مقابل 6 محاولات فقط للأخير، لم تصل إلى المرمى سوى مرتين فقط، ومرر لاعبو السيتيزن 743 كرة مقابل 138 فقط لمنافسه الذي اعتمد على أسلوب دفاعي بحت، لم يقدم من خلاله شيئا يذكر باستثناء بعض المغامرة في نهاية اللقاء على استحياء.

بذلك الفوز رفع السيتي رصيده من النقاط إلى 58 نقطة بفارق 15 نقطة عن مانشستر يونايتد الوصيف، مواصلاً التغريد منفرداً على قمة البريميرليج دون أي منافس، وحافظت كتيبة بيب على تفوقها الهجومي بتسجيل 61 هدفا بفارق 15 هدفا عن ليفربول ثاني أقوى خطوط الهجوم في البطولة الإنجليزية، كما ظل الدفاع السماوي هو الأكثر صلابة بعدما استقبل 12 هدفا فقط، وخرج بشباك نظيفة في نصف المباريات التي لعبها في الدوري حتى الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا