• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

معالجات إسلامية

اللهم ‬اسقنا ‬غيثاً ‬مغيثاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

تعيش بعض الدول ظروفًا صعبة نتيجة عدم نزول الغيث، حيث يشكو المواطنون من تأخُّر نزول الغيث، وما يتركه ذلك من تأثير على جميع مناحي الحياة: الاقتصادية، والاجتماعية، والزراعية، والثروة الحيوانية، ونسبة عذوبة المياه، وغير ذلك: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ)، (سورة الملك، الآية 30)، لذلك فإن الله سبحانه وتعالى يذكِّرنا دائماً بهذه النِّعمة العظيمة في قوله: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ* أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ* لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ)، (سورة الواقعة، الآية 68-70).

لقد أنعم الله علينا وعلى البشرية بنعم كثيرة لا تُعدُّ ولا تُحصى: (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا)، (سورة النحل، الآية 18)، ومن هذه النِّعم نعمة الماء والغيث، كما قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)، (سورة الأنبياء، الآية 30).

أسباب تأخر المطر

- منع الزكاة: لو ألقينا نظرة على الواقع لرأينا أنَّ أهل الصدقات والجود يبارك الله لهم في أهليهم وأموالهم، بينما نرى العكس عند مانعي الزكاة، حيث الكساد التجاري والأمراض والأوبئة في أنفسهم وأموالهم.

لذلك فإنَّ منع الزّكاة سبب مباشر لغضب الله، فقد جاء في الحديث: (...وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، إِلا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا)(أخرجه ابن ماجه).- نقص المكيال والميزان: لقد حذر رسولنا- صلى الله عليه وسلم- المسلمين من التلاعب بالمكاييل والموازين، مبيِّناً أثر ذلك على المجتمع، فقال -عليه الصلاة السلام-: (لَمْ‏‭ ‬يُنْقِصْ‭ ‬قَوْمٌ‭ ‬الْمِكْيَالَ‭ ‬وَالْمِيزَانَ‭‬، ‬إلا‭ ‬أُخِذُوا‭ ‬بِالسِّنِينَ‭‬، ‬وَشِدَّةِ‭ ‬الْمَئُونَةِ، ‬وَجَوْرِ‭ ‬السُّلْطَانِ‭ ‬عَلَيْهِمْ)، (‬أخرجه ابن ماجه)‬.- كثرة المعاصي والذنوب: إنَّ كلَّ ما يصيب العبد من المصائب والبلايا فهو بسبب جناياته التي صدرت منه، وما نراه اليوم من جدب وقلة الأمطار، ومحق البركة هو نتيجة حتميَّة لبعدنا عن المنهاج الإلهي، ولكثرة المعاصي، وللظُّلم المنتشر بين البشر، كما جاء في قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)، (سورة الأعراف، الآية 96).

ما هو المخرج؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا