• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بني ياس ينهي مباراة «التطفيش» بقوة هجومية كبيرة أمام دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - حسمت القدرات الهجومية الكبيرة للاعبي بني ياس المواجهة مع دبي بسهولة في الشوط الثاني من المباراة، وذلك بعد أن لعب «الأسود» شوطاً دفاعياً، وكانت هذه الفترة عبارة عن مباراة في «التطفيش»، وتشتيت الكرة، وذلك لمنع لاعبي «السماوي» من بناء الهجمات بطريقة صحيحة، حيث ظل كوندي وحيداً في الأمام خلال النصف الأول من المباراة، في ظل اللعب الدفاعي الصريح، ونجح الفريق في عدم تلقي الأهداف.

في الشوط الثاني تدخل مدرب دبي همبورتو، من أجل دعم القوة الهجومية، وأشرك تراوري بدلاً من رامي يسلم، ليلعب كوندي في اليسار وحسن عبدالرحمن في اليمين، ليتحول الرسم الخططي إلى 4-3-3، لفرض الهجوم الضاغط على بني ياس، ولكن ذلك تسبب في وجود مساحات كبيرة خلف المدافعين، وهو ما جعل الفرصة سانحة لهجوم «السماوي» لهز الشباك أكثر من مرة.

وظلت محاولات دبي لتضييق الفارق تلعب ضده، لأنها تزيد المساحات، وتمنح لاعبي بني ياس الفرصة لزيادة الأهداف، وذلك في ظل تنوع مهارات لاعبي «السماوي» بين التسديد والمتابعة الجيدة والمراوغة، مع وجود حالة من المرونة الخططية بين لاعبي الوسط والهجوم، لكن دون الإخلال بحالة الانضباط في الأداء، والتي أربكت دفاع «الأسود»، بينما لعب دفاع بني ياس براحة كبيرة أمام محاولات دبي «الخجولة»، على عكس ما كان يحدث لـ «السماوي» في مباريات أخرى يتفرغ فيها للدفاع.

ورغم غياب مونوز، إلا أن فارينا بذل جهداً كبيراً، مع تميز مهارة حبوش صالح واندفاع محمد فوزي، وكانت تدخلات داسيلفا ذات تأثير كبير عندما دفع بمحمد مال الله بدلاً من نواف مبارك ليلعب 4-4-2 بدلاً من 4-2-3-1، وهو ما عزز القوة الهجومية، وزاد من الفعالية المطلوبة لضرب دفاع دبي، ثم أشرك فواز عوانه بدلاً من أحمد دادا وسالم سعيد بدلاً من صالح المنهالي، وهنا يظهر تركيز الفريق الهجومي أمام الفرق التي هي أقل منه، على عكس مبارياته الأخرى التي خسرها أمام الفرق الكبيرة، والتي تعادل فيها أمام فرق الوسط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا