• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

محاضرة في «كُتاب أبوظبي»

«يافا» حضور برائحة البرتقال في الشعر الحديث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

«يافا التي ترجمت حتى النخاع»، كما قال الشاعر محمود درويش، كانت صورتها في الشعر العربي الحديث موضوع المحاضرة التي ألقاها الدكتور سمير فوزي حاج بعنوان: «البرتقالة المشطورة» أول أمس في اتحاد أدباء وكتاب الإمارات فرع أبوظبي بمقره في المسرح الوطني، قدمتها الإعلامية نجاة فارس.

ثم تحدث المحاضر مبيناً أهمية المكان في الإبداع الشعري، واصفاً يافا بأنها من أكثر المدن حضورا في المتخيل الشعري العربي عامة والفلسطيني خاصة، لأنّها كانت مركز إشعاع من جميع النواحي الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ولأنها ترمز في الذاكرة الجماعية إلى ضياع وطن وتهجير شعب.

وتناول د.حاج بعض ما قاله الشعراء في هذه المدينة، منطلقاً من قول درويش: «لبحر يافا رائحة للألق والازدهار، وهي في الحاضر رمز للوجع الإنساني..» وأضاف حاج موضحا أن من ينظر إلى شوارع يافا اليوم يرى أنها تغيرت كثيراً لكنها تبقى رمز هوية لكل فلسطيني، وهي رمز للخسارة، مشيراً إلى وصف غسان كنفاني للمدينة «أن البرتقال جف»، وفي الماضي كانت يافا تصدر البرتقال، مبيناً أنها لكثرة ما كتب عنها أصبح يطوف عبقها في كل نص أدبي فلسطيني.

وعرج المحاضر على ذكر أحياء يافا والتغيرات الكبيرة التي طرأت عليها تحت الاحتلال، كما أورد العديد من أسماء الشعراء الذين تغنوا بمدينة البرتقال يافا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا