• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الحماس «العنابي» وحده لا يكفي

تجانس خطوط «الصقور» يهزم «عشوائية» الوحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - أجاد فريق الإمارات ومدربه كاميلي التعامل مع مواجهة الوحدة من الناحية الخططية، رغم تقدم «العنابي» بهدف أنهى به شوط المباراة الأول، إلا أن 45 دقيقة كانت كافية ليحقق «الصقور» ما يريد من المباراة، وذلك بعد تعديل طريقة اللعب في الشوط الثاني وتصحيح أخطاء الأول، وذلك باللعب بترابط أكبر في الخطوط والتزام أكثر من لاعبي الوسط في أداء الواجبات الدفاعية والهجومية.

كان الوحدة هو الأفضل في النصف الأول من اللقاء، ونجح في استغلال أخطاء أداء لاعبي الإمارات، والذين فكروا في الفوز في البداية دون عمل حساب قدرات لاعبي «العنابي»، والتي تمكنهم من التسجيل في أي وقت، لكن هدف تيجالي كان في مصلحة أصحاب الأرض خططياً، لأنه أثبت أن الطريقة التي يعتمدون عليها لا تصلح، وهو ما تغير في الشوط الثاني، خاصة مع تميز دور البرازيلي لويس هنريكي، الذي تحرك في الجهة اليسرى وأزعج دفاع الوحدة.

اعتمد كاميلي مدرب الإمارات في طريقة مواجهة الوحدة وتحقيق الفوز على قدرات هنريكي ورودريجو وواندرلي وجايير، وهم جميعاً يملكون المهارة والقدرة على الاحتفاظ بالكرة وتخطي المدافعين، وهو ما حدث بالفعل في طريقة تسجيل الهدفين في مرمى علي الحوسني حارس الوحدة، وذلك دون إهمال الجوانب الدفاعية التي كان رودريجو وهنريكي يشاركان فيها بقوة من الوسط، مع تميز أدوار المدافعين في الخلف، خاصة بعد دعم الصفوف.

وكان التجانس سبباً في تميز أداء فريق الإمارات، في وجود المدافع الجديد بدر ياقوت ومسعود حسن وخلفهم الحارس عبد الله موسى، وهم جميعاً من النصر، ومعهم من «العميد» أيضاً جمال إبراهيم في الخطوط الأمامية، إلى جانب التجانس بين الرباعي الأجنبي، وكلهم من المدرسة البرازيلية، وهو ما يُعد أول أسباب تميز أداء الفريق في الوقت الحالي، والذي يستمر في الجولات المقبلة.

وعانى الوحدة من الارتباك الشديد في أداء خط الدفاع أمام انطلاق لاعبي الإمارات بأعداد كبيرة في الهجوم، وهو ما لم يتمكن المدافعون من إيقافه، بينما كانت «العشوائية» الهجومية واضحة، رغم الحماس الشديد، والذي لم يكن كافياً، مع وجود إسماعيل مطر وأمامه تيجالي، خاصة مع التأثر بغياب سترادا ودياز عن التشكيلة، وهو ما جعل خط الوسط غير قادر على السيطرة دفاعياً أو المشاركة بقوة هجومياً، مع ضعف الظهيرين أمام انطلاقات «الصقور».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا