• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الحوثيون يرتكبون مجزرة في تعز والتحالف يشن 150 غارة على صعدة

سفينة تجارية في ميناء عدن للمرة الأولى منذ مارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أغسطس 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن) رست في ميناء عدن أمس، سفينة تجارية هي الأولى منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على المدينة جنوب اليمن في نهاية مارس، في وقت ارتكب المتمردون الحوثيون مجزرة في مدينة تعز. وقال نائب مدير مرفأ عدن، عارف الشعبي، لفرانس برس، إن السفينة «فينوس» التابعة لشركة الملاحة العربية المتحدة محملة بـ 350 حاوية من مختلف المنتجات التي طلبها تجار هذه المدينة الكبرى في الجنوب. وأضاف:«هذا يعني عودة مرفأ عدن للحياة وهذا الأمر سيفيد المدينة ومحافظات الجنوب»، موضحاً أن سفناً أخرى ستلي ذلك، وأن المرفأ اليمني الرئيسي أصبح مفتوحاً الآن أمام حركة الملاحة البحرية. من جانب آخر، دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع الهيئة العالمية لأطباء عبر القارات، أمس، عملية توزيع ثمانية أطنان من حليب الأطفال وصلت عبر طائرة سعودية قبل أواخر الأسبوع الماضي، واستهدفت العملية قسم الأطفال والحاضنات في مستشفى الصداقة في عدن. وأفادت مصادر محلية وعسكرية أن التحالف شن، 150 غارة على مناطق عدة في محافظة صعدة، موضحة أن الضربات الجوية تركزت أيضاً على مناطق حدودية بين البلدين حيث يشن المتمردون الحوثيون وقوات موالية للمخلوع علي عبدالله صالح منذ شهور هجمات على مواقع عسكرية جنوب السعودية. &rlm وقتل 75 شخصاً، يعتقد أن غالبيتهم من المدنيين، في المعارك الدائرة في تعز بين المتمردين الحوثيين المدعومين بقوات عسكرية منشقة موالية للمخلوع علي صالح، ورجال المقاومة الشعبية المؤيدة للرئيس عبدربه منصور هادي. وقالت مصادر في المقاومة لـ«الاتحاد» إن 23 مدنياً، بينهم 13 طفلاً وامرأتان، قتلوا مساء امس الاول في قصف عشوائي شنه المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم على مناطق آهلة بالسكان في تعز. وأكدت المصادر أن الحوثيين استخدموا الدبابات والمدفعية الثقيلة وصواريخ كاتيوشا، في قصف الأحياء السكنية، ووصفت ذلك بـ«مجزرة حوثية» مشيرة إلى أن القصف تركز خصوصا على حيي «الوحدة» و«عمار بن ياسر» في وسط المدينة الأكبر في البلاد من حيث الكثافة السكانية. وتعهد الناطق باسم المقاومة الشعبية في تعز، رشاد الشرعبي، بتطهير ما تبقى من المواقع التي لا تزال خاضعة للميليشيات الانقلابية وهي القصر الرئاسي ومعسكر قوات الأمن الخاصة ومقر قيادة اللواء 35 مدرع التي تعرضت لضربات جوية كثيفة إضافة إلى تجمعات للحوثيين في مناطق عدة خصوصاً في شرق المدينة. واستهدفت الغارات أيضاً مواقع الحوثيين في ميناء المخا على البحر الأحمر غرب محافظة تعز التي سيمهد سقوطها بأيدي المقاومة الطريق صوب العاصمة صنعاء. كما قصفت مقاتلات التحالف، ليل الجمعة، مواقع المتمردين في «جبل حراثة» في مديرية «بعدان» المطلة على مدينة إب عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته وتقع وسط البلاد. وتواصلت الاشتباكات أمس بين المتمردين الحوثيين والمقاومة الشعبية في مناطق عدة في مديرية «بعدان» حيث قصف المتمردون مناطق سكنية قرب مدينة إب . وأسفرت الاشتباكات عن مصرع ستة مسلحين بينهم أربعة حوثيين، في حين قتل 11 متمردا وأسر ثلاثة آخرون، في كمينين للمقاومة في مديرية «العدين». وفي شرق البلاد، احتدم القتال بين الحوثيين والمقاومة في مناطق عدة في محافظة مأرب. وقال مصدر قبلي محلي لـ«الاتحاد»، إن معارك عنيفة اندلعت في جبهات «الجفينة»، «الفاو»، موضحاً أن المعارك امتدت إلى منطقة «التباب السود» بالقرب من منطقة السد القديم جنوب مأرب. وذكر أن المواجهات خلفت ثمانية قتلى، بينهم خمسة حوثيين، وعشرات الجرحى من الجانبين، مؤكداً وصول تعزيزات عسكرية للمتمردين قوامها ثلاث كتائب من الحرس الجمهوري الموالي لصالح. وشن التحالف العربي، أمس، أكثر من 20 غارة جوية على مواقع المتمردين الحوثيين في جنوب وشمال محافظة مأرب. وفي البيضاء، استمرت المواجهات المتقطعة بين الحوثيين والمقاومة في بعض مناطق المحافظة وسط اليمن. وفجر المتمردون الحوثيون، الليلة قبل الماضية، منزل الشيخ القبلي، زياد المشدلي، وهو قيادي في حزب الرئيس المخلوع لكنه مناصر للمقاومة الشعبية، وذلك بعد ساعات على مصرع قيادي حوثي ميداني في كمين شنه مقاتلون محليون. وقصف طيران التحالف، مواقع الحوثيين في منطقة «عقبة ثرة»، وهي ممر استراتيجي يربط البيضاء بمحافظة أبين الجنوبية التي استعادت المقاومة والقوات الموالية لهادي السيطرة عليها مؤخراً. وتصدت المقاومة الشعبية في إقليم آزال، لهجوم مسلح نفذه الحوثيون والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح في محافظة ذمار وسط اليمن. وذكرت المقاومة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، «أنها تصدت لهجوم الحوثيين وقوات صالح على جبل الحلفان الاستراتيجي في مديرية عٌتمه، وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد». وقالت، إن المهاجمين استخدموا أسلحة ثقيلة وقذائف هاون في محاولة لاستعادة السيطرة على الجبل وإحراز تقدم في جبهة حلفان مؤكدة أنهم شهدوا انهياراً كبيراً، مشيرة إلى تسرب وفرار العديد منهم عبر القرى المجاورة ووقع بعضهم في الأسر وسلموا للمقاومة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا