• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اللجنة تدرس 3 سيناريوهات لإعادة جدولة «الروزنامة»

«الاستشارية» تنتظر مصير «خليجي 23» قبل مراجعة برنامج «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أغسطس 2015

معتز الشامي (دبي)

لا يزال الحديث مستمراً عن الموعد النهائي لـ «خليجي 23»، التي كان من المقرر إقامتها من 22 ديسمبر إلى 4 يناير المقبلين، بعد قرار رؤساء الاتحادات الخليجية بتأجيل البطولة إلى عام 2016، غير أن تدخل الجهات المعنية بالكويت، أدى إلى عدم وضوح الصورة بشكل نهائي، حول الموعد المقترح لكأس الخليج، وما إذا كانت تقام في موعدها، أم يتم ترحيلها إلى موعد آخر، لتقام في فبراير أو أبريل 2016، على أقصى تقدير.

وفي المقابل لم يتم تعديل «روزنامة» موسم دوري الخليج العربي، الذي انطلق رسمياً بالجولة الأولى الأربعاء الماضي، وعلمت «الاتحاد» أن اللجنة الاستشارية بالتنسيق مع اللجنة الفنية للجنة دوري المحترفين، تنتظر وضوح الصورة بشكل نهائي حول موقف «خليجي 23» بالكويت، بتثبيت موعدها الأصلي، أو ترحيلها إلى يناير أو فبراير أو حتى أبريل المقبل، وتفيد المتابعات أن هناك 3 سيناريوهات تم الإعداد لها بشكل كامل، سواء من «الاستشارية»، أو «الفنية»، الأولى تهدف إلى إبقاء الوضع كما هو عليه، وخوض البطولة في موعدها، والثانية، تتلخص في ترحيل الشهر المطلوب لإيقاف الدوري بسبب البطولة، ليتم نقله إلى أي وقت يستقر عليه رؤساء الاتحادات الخليجية، وبالتالي تقديم جولات الدوري والكأس لتقام في المواعيد التي تم الإعلان عنها توقفاً للدوري، ويتعلق السيناريو الثالث بإلغاء البطولة تماماً، وعدم إقامتها الموسم الجاري، حيث تتم دعوة المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، لمعرفة ما إذا كانت لدى الجهاز الفني رغبة في إعادة جدولة باقي تجمعات المنتخب، بزيادة يوم أو أكثر على تجمعات التصفيات في أكتوبر ونوفمبر ومارس.

وتهتم اللجنة الفنية أيضاً، بمنح الأندية أيام راحة أكبر، خصوصاً المشاركة خارجياً خلال الموسم، حيث سيتم توزيع أيام الشهر الذي كان مخصصاً للمشاركة الخليجية، على مباريات الدوري وباقي البطولات المحلية، بما يسمح بالموازنة بين التوقفات بشكل أكبر.

من جانبه نفى عبيد سالم الشامسي، نائب رئيس اتحاد الكرة، رئيس لجنتي الاستشارية والمنتخبات، أن يكون لدى الاتحاد أي قرار نهائي بشأن كأس الخليج، مشيراً إلى أن «الاستشارية» ما زالت تنتظر وضوح الصورة تماماً، في ظل ما يتواتر من أنباء قادمة من الكويت الشقيقة، حول وجود نية للدعوة لمؤتمر عام لرؤساء الاتحادات الخليجية، على أمل إعادة تأكيد إقامة بطولة كأس الخليج في موعدها نفسه المتفق عليه.

وقال الشامسي: «حتى الآن لم نتلق أي جديد، وأعتقد أن ما تواتر من أنباء تفيد بوجود آراء ترغب في إقامة المحفل الخليجي في موعده، وراء عدم تسرع فنية المحترفين، بالإضافة إلى لجنتي المنتخبات والاستشارية في البدء في دراسة كيفية إعادة جدولة الروزنامة المحلية، حتى لا نضطر لإجراء أكثر من تغيير على «الروزنامة» متى ما تم الإعلان عنها».

وعن مدى تأثر الدوري أو المنتخب الوطني بإلغاء البطولة، قال: «الدوري لن يتأثر سواء بإلغاء البطولة أو إقامتها، وكذلك الأمر بالنسبة للمنتخب الوطني، لأننا ندرك تماماً أهمية إعداد المنتخب الوطني لمشواره في التصفيات، وكانت كأس الخليج بمثابة محطة إعداد مهمة لـ «الأبيض» كما هو الحال بالنسبة لباقي المنتخبات الخليجية».

وأضاف: «الدوري لن يتأثر لأننا لم نجر أي تعديلات أو تغييرات حتى الآن على «الروزنامة»، وما زلنا في انتظار الموقف النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، سواء بإقامة البطولة أو ترحيلها، وما إذا كان الترحيل في الموسم الجاري نفسه، أو في الموسم المقبل، وفي كل الأحوال، لدينا أكثر من سيناريو جاهز بالفعل، لكن سوف ندعو المهندس مهدي علي للاستماع إلى رأيه، سواء في برنامج «الأبيض» الخاص بإلغاء البطولة، أو البرنامج المعد للمشاركة فيها».

وكشف الشامسي عن أن التنسيق والتواصل بين الاستشارية ولجنة دوري المحترفين، بالإضافة إلى الجهاز الفني للمنتخب يتم بصورة طيبة للغاية، لأن الكل يعمل لمصلحة المنتخب الوطني، وقال: «نثق في أن الأندية هي الأخرى معنا في المركب نفسه، وهي شريك أساسي مع الاتحاد ولجنة دوري المحترفين، وجميعنا نهدف إلى تقديم موسم متميز وتحقيق أقصى استفادة ممكنة بالنسبة للمنتخب الوطني».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا