• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الإمارات مرشحة لاستضافة مباريات «الأزرق» في تصفيات المونديال

الكويت تخاطب الدول لإقامة «الخليجية» في موعدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أغسطس 2015

إيهاب شعبان (الكويت)

أبدت الهيئة العامة للشباب والرياضة ارتياحها لإعلان اتحاد الكرة، ممثلاً في رئيسه الشيخ طلال الفهد، موافقته على تنظيم «خليجي 23» في موعدها الأول، خلال ديسمبر المقبل، بشرط موافقة الدول المشاركة في البطولة، على العودة للموعد الأول، وقال أحمد الخزعل نائب رئيس الهيئة إن الموافقة وإن كانت مشروطة، إلا أنها تعتبر تطوراً إيجابياً في ملف البطولة، وأن إقامتها على أرض الكويت سيكون واقعاً، تنفيذاً لتوجيهات مجلس الوزراء، بإقامة الحدث الرياضي الكبير في موعده بالكويت.

وأشار إلى أن الهيئة سوف تأخذ على عاتقها مهمة مخاطبة الاتحادات السبعة المشاركة في البطولة، من أجل الحصول على موافقة جماعية، بشأن إقامة البطولة في موعدها بداية من 22 ديسمبر المقبل، مبدياً تفاؤله بموافقة الأشقاء في الاتحادات الخليجية على هذا الطلب.

وقال: إن الأسبوع المقبل سوف يشهد تطورات أخيرة، وحسماً لكل المواقف ليتفرغ الجميع لإجراءات التنظيم، وهناك محاولات جادة للوصول إلى نقاط تفاهم مع اتحاد الكرة.

وعن طلب اتحاد الكرة بنقل مباريات «الأزرق» خارج الكويت في تصفيات كأس آسيا والمونديال، قال الخزعل: لا نقبل أن تنقل مباريات المنتخب إلى خارج الكويت، من دون سبب أو مبرر واضح، ويتم التفاهم حول هذا الأمر.

وقام الاتحاد الكويتي بمخاطبة أكثر من دولة لإقامة مباريات «الأزرق لديها»، وأولها مباراة ميانمار 3 سبتمبر المقبل، وذلك رداً على قيام الهيئة بوقف الدعم المالي واللوجستي، والمتمثل بعدم الرد على الكتاب الذي يتم إرساله إلى وزارة الداخلية، بخصوص دخول طاقم تحكيم مباراة ميانمار 3 سبتمبر المقبل، ضمن الجولة الثالثة، وبالتالي تجنب العقوبة من الاتحاد القاري والتي تصل إلى الإقصاء من التصفيات.

ويتوقع أن تكون قطر هي المنظمة لمباراة ميانمار، وستكون الإمارات بديلة عن الدوحة لاستضافة مباريات المنتخب، من منطلق قرب الدولتين من الكويت، وبالتالي سهولة نقل الجماهير لمؤازرة «الأزرق»، إضافة إلى وجود ملاعب مثالية لخوض المباريات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا