• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

«ترمومتر» مزاج الطفل

النوم.. مرآة أسرار عالم الصغار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

خورشيد حرفوش (القاهرة)

النوم قيمة تتصدر أهم احتياجات الطفل الطبيعية، ليس فقط من أجل قيام أجهزة الجسم المختلفة بعملها ووظائفها بشكل صحيح، وإنما من أجل استقرار وسلامة صحته النفسية والمزاجية التي ترتبط بمعدل ساعات نومه.

واضطرابات النوم المتوسطة شائعة جداً في مرحلة الطفولة، خاصة في عمر السنتين، وعند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات، وهي ردود فعل طبيعية، وتعبيرات عن عدم الشعور بالأمن المتضمن في عملية النمو. فمعظم الآباء يجدون أنفسهم بحاجة إلى التعامل مع طفل يعاني من اضطراب في النوم بشكل أو بآخر.

استشارية الطب النفسي الدكتورة هالة السويفي، توضح أن اضطرابات النوم المتوسطة والمؤقتة شائعة في مرحلة الطفولة بشكل عام، لكن الحادة منها أو المستمرة تعد علامة من علامات الاضطرابات الانفعالية، والفرق بين الطبيعية والمرضية هو فرق في الدرجة وليس في النوع. فإذا كانت المشكلة حادة ومزمنة كما لو كانت مثلاً الأرق الطويل والممتد لليالي متتالية أو حدوث كابوس ليلي بصورة متكررة ومتتالية، عندئذ يمكن أن نقول إنها حالة اضطراب مرضي في النوم وبحاجة إلى تدخل مهني متخصص.

وتضيف: «النوم بالنسبة للأطفال الصغار أشبه بالانفصال عن الأم، وقد يرتبط كثير من حالات اضطرابات النوم بقلق الانفصال، فالطفل يخاف أن يحصل مكروه لأمه أثناء نومه، كما يشعر بمخاطر خاصة لفقدانه قدرته الذاتية الواعية أثناء النوم. أما الأطفال فوق سن الأربع سنوات فغالباً ما تكون مخاوفهم محددة، مما يمكن أن يحدث لهم أثناء النوم، كأن يقوم اللصوص بإيذائهم وسرقة ممتلكاتهم من ألعاب، أو خوف من الغرق، أن يشب حريق في المنزل، أو كأن يتعرض أحد الأبوين لمكروه أو مرض. وغالباً ما تقترن تلك المخاوف بمشاهد حياتية يومية حقيقية أو مشاهد من أفلام ومسلسلات درامية تقع عليها عيون الطفل».

ست فئات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا