• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مع الجماهير

«شركة الكرة» في مرمى طلقات جماهير «العنابي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

علي الزعابي (أبوظبي) - لأن الجماهير هي «فاكهة» الدوري بالمدرجات، وتمنح المباريات حيويتها وحماسها بأهازيجها وتشجيع فرقها التي تشجعها، ارتأينا أن نخصص لها زاوية لتبوح بما يجول في خواطرها، وتعبر عما بداخلها، وإبداء آرائها الفنية ورؤيتها الفنية والتحليلية الخاصة حول المباريات، على أن يتم نشرها بـ «ستاد الاتحاد» بعد كل جولة، بعد طرح القضيـة عبر حسـابنا بتويتــر @alittihadsport، وسيتم نشر تغريدات الجماهير بعد ردها على مضمون القضية المطروحة.

نتطرق في هذه الجولة إلى «أصحاب السعادة»؛ لأن الفريق يعاني التذبذب هذا الموسم، وبالتالي لم يقدم الأداء الذي يلبي طموح القاعدة العريضة من جمهوره بسبب النتائج السلبية، خاصة أن «العنابي» صاحب جماهيرية عريضة في الدولة، إلى جانب عدم ثبات مستواه في مختلف المسابقات، وبعد أن ودع الفريق جميع البطولات مبكراً، واحتلاله للمركز التاسع في ترتيب الدوري، طرحنا تساؤلاً حول تقييم الجماهير لمستوى الوحدة على ضوء ما يقدمه الفريق، وما يحتاج إليه للخروج من الأزمة.

جاءت ردود فعل الجماهير كبيرة، وبعضها أشبه بـ «الطلقات» في تعبير عن مدى المعاناة التي يعيشها عشاق الوحدة، فيما تحدث البعض بعقلانية، وشخص «موطن الخلل» بكل موضوعية، ويبقى الهدف في النهاية عودة «السعادة» إلى «أصحاب السعادة»، وصب البعض «جام» غضبه على مجلس إدارة شركة الوحدة لكرة القدم، وأنه السبب وراء تراجع نتائج الفريق، نتيجة سوء التخطيط، واختيار الأجانب، والتفريط في اللاعبين المواطنين الذين رحلوا عن الفريق في فترة الانتقالات الشتوية، وهم المدافع محمود خميس والمهاجم سعيد الكثيري، وأكدت الجماهير أن الوحدة يحتاج إلى صفقات على مستوى المواطنين لتقوية الفريق، وعدم الاعتماد على أكاديمية الفريق، أسوة بالأندية الأخرى، وضرورة العمل الجاد، حتى يستعيد «العنابي» الماضي الجميل.

‏Badr Algargawi@

- الوحدة يحتاج للاعبين مواطنين على مستوى قبل الأجانب، وترك مقولة إنتاج أكاديمية الوحدة.

‏almezyoon@ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا