• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الإعلام الأمني»: صالح الوطن وتعزيز أركان النهضة أبرز الأهداف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أغسطس 2015

محمد الأمين (أبوظبي)

كشفت إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن الإعلام الأمني يراعي عدة معايير عند انتقاء أوصاف وعناوين الجرائم أو الأحداث، التي يقرر نشرها للجمهور عبر مختلف وسائل الإعلام.

وقالت الإدارة لـ «الاتحاد»: إن «اختيار هذه الأوصاف يخضع لمعايير تلبي الاشتراطات والضوابط الوطنية والقانونية والاجتماعية والعرفية والمهنية وغيرها، فعلى الصعيد الوطني نتوخى أن يكون المسمى لائقا بمستوى الإعلام الحكومي المعبر عن صالح الوطن والمعزز لأركان النهضة والأمن والاستقرار، بما يحمل مضامين منددة بالفعل الإجرامي الماس بتلك الثوابت».

وأكدت أنها على الصعيد القانوني «تتوخى توصيف الفعل الإجرامي بما يتلاءم وضوابط القانون، إذ نحرص على الإشارة إلى مرتكب الفعل بوصفه مشتبها به حتى تثبت الجهات القضائية إدانته، كما نتوخى عدم إطلاق الأحكام المسبقة أو التكيفات القانونية، التي لا تندرج تحت اختصاصنا إلا في حدود الوصف العام للمعطيات الثابتة التي لا يمكن دحضها لاحقا كاسم المشتبه به وجنسيته وعمره وما جاء في أقواله وغيرها من المعلومات الأولية والرئيسية المطلوبة لبناء الخبر الصحفي، يراعيها الإعلام الأمني عند انتقاء أوصاف وعناوين الجرائم أو الأحداث التي يقرر نشرها للجمهور».

وأشارت إلى أنه لا يمكن إطلاق مسمى يرفضه الذوق العام أو يمس الأخلاقيات والآداب العامة سواء لغة أو صورة، بل على العكس يتم توظيف الثقافة السائدة لتحقيق رسالة الإعلام الأمني، في الحط من قيمة السلوك الإجرامي وتعظيم وتمجيد السلوك القويم وإيجاد التوصيفات عبر اللغة الدارجة للمجتمع المحلي لتعزيز هذا التوجه. وعرضت إدارة الإعلام الأمني، نماذج من التوصيف، ومثال ذلك أن «قضية (جرابيع الظلام) التي وصفت بها الإعلام الأمني سلوك بعض المتورطين في قضايا سرقة ليلية، إنما يعبر عن طبيعة هذا السلوك الإجرامي بأبسط التوصيفات القابل حفظها في الأذهان، لأنها تنتمي إلى البيئة الثقافية السائدة من جهة، كما تتناسب وتوصيف الفعل الإجرامي الذي ارتكبته العصابة سواء من حيث إنها تنشط في الظلام أو تتخذ لها أوكارا في مساكن عشوائية وتستهدف سرقة أسلاك كهربائية أو تجهيزات أخرى وتقرض الأقفال والسلاسل كما تفعل الجرذان».

أما القضية التي عرفت بجريمة (شبح الريم)، فقد وردت التسمية من واقع الحدث وفرضتها معطيات الجريمة نفسها، حيث أظهرت كاميرات المراقبة هيئة شبحية لم يسهل التعرف عليها ما إن كانت ذكرا أم أنثى، نظرا لارتداء القفازات والنقاب والعباءة الفضفاضة التي تخفي أي تفصيل قد يساعد الشرطة في التعرف على هويتها، ناهيك عن حالة الذعر الذي أثارته المذكورة بهيئتها تلك في نفوس من رآها وقت الجريمة، وهو ذات الذعر الذي تحدثه الأشباح لدى المعتقدين بها، وبالنتيجة فلا تمثل تلك المرأة إلا نفسها ونساء الإمارات من سلوكها براء.

المواطنون بدورهم، أشادوا بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها شرطة أبوظبي، وإدارة الإعلام الأمني، مؤكدين إعجابهم بالنجاحات الكبيرة والتحولات الرقمية التي يعيشها القطاع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض