• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

محمد المر رئيس المجلس الوطني متحدثاً من تركيا لـ«الاتحاد»:

«عصابات الإسلام السياسي» لم تقدم مشاريع إصلاح حقيقية واكتفت بتقسيم الأمة مذهبياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

حوار: يعقوب علي

حذّر معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي من تأثير سيطرة «العصابات الهمجية» على أجزاء كبيرة من الدول الإسلامية لأنها تضاعف عمليات التشويه الموجهة ضد الإسلام. وأكد في حوار خاص لـ«الاتحاد» أن الإسلام رسالة سامية لا يمكن بأي حال من الأحوال ربطها بالقتل والعنف والتطرف والكراهية. وأكد المر أن نماذج الإسلام السياسي لم تقدم أي مشاريع تنموية أو إصلاحية حقيقية، واكتفت بتقسيم الأمة مذهبياً، مشيراً إلى أن الخروج عن القانون واللجوء للعنف ليس حكراً على دين معين، والتاريخ الإنساني حافل بمحاولات «المخربين». وأكد ضرورة إيجاد إعلام مواجه يتصف بالحرفية العالية ويمتلك الخبرات والأدوات المهنية القادرة على تصويب الأفكار المغلوطة التي تتبناها مؤسسات إعلامية موجهة، محذراً في السياق ذاته من مغبة استغلال وتوظيف الفضاء الإلكتروني بكل ما يشهده من زخم لخدمة الأفكار والجماعات المتطرفة.

وقال محمد المر في رد على سؤال حول مساعي البعض لربط الإرهاب بالدين الإسلامي، خصوصا مع تنامي الظاهرة، إنه لا شك في أن الجهل وضعف الاطلاع شكلا النواة الأولى لربط الإسلام بالعنف والقتل والكراهية. وأضاف أن التاريخ الإسلامي مليء بالشواهد والأدلة القاطعة والراسخة على وسطية الدين الإسلام واعتداله من جهة، ورفضه التكفير والعنف وإقصاء الآخر، مؤكدا أن الإسلام والإنسانية وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال ربطه بالقتل والعنف والتطرف والكراهية، مشيرا إلى أن تاريخ الإنسانية يحفل بالعديد من الأحداث سعى فيها «مخربون» لنشر العنف والقتل وإرهاب المدنيين لأغراض سياسية أو مذهبية صرفة، لم تكن حكرا على ديانة أو فئة بعينها.

حوار: يعقوب علي

أكد محمد المر أن رفعة الإسلام وشموخه لم يرتبطا في أي وقت من الأوقات بالعنف أو القتل، بل إن التعاليم السمحة في والسلوكيات الإسلامية هو ما ساهم في انتشار الإسلام وثبوته في قلوب المسلمين. كما ساهمت تلك الأخلاقيات السمحة في التعامل مع أصحاب الديانات الأخرى وعلى انتشار الإسلام في دول عديدة.

على المحك

وحذر المر من أن سمعة الإسلام أصبحت على المحك وفي الميزان، ولم يعد الاكتفاء برفع الشعارات كافياً. وأضاف أن المفاتن الناجمة عن الإرهاب وأحداث فرنسا الأخيرة تعد مثالاً جلياً على التحديات التي تواجه سمعة الإسلام، «لأن قلة مجنونة مستهترة أصبحت تشوه صورة الإسلام الحقيقية»، ومن هنا نبدي شجبنا لتلك الأحداث وما شابهها في كافة أنحاء العالم، ونؤكد على أهمية تعزيز دور البرلمانات الإسلامية في مواجهة تلك الممارسات عبر التصدي لمحاولات ربط تلك الأحداث الإجرامية بالدين الإسلامي، وذلك عبر قنواتها البرلمانية وعلاقاتها مع التكتلات البرلمانية في مختلف دول العالم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض