• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ظهوره يكسر حرارة الصيف

«نجم سهيل»..تباشير الطقس المعتدل في الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أغسطس 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

يترقب سكان الجزيرة العربية في الأيام المقبلة ظهور «نجم سهيل» الذي يعد ألمع نجم في مجموعة النجوم المكونة لكوكبة القاعدة، وثاني ألمع نجم في السماء ليلاً بعد الشعرى اليمانية. وتسهل مشاهدة هذا النجم في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، أما في النصف الشمالي حيث تقع الجزيرة العربية فلا يظهر في سمائها في اتجاه الجنوب إلا في أواخر أغسطس، ويعني ظهوره بداية التغير الفصلي وانتهاء ريح السموم حسب المقولة «سهيل نجم بهيّ طلوعه على بلاد العرب في أواخر القيظ».

مكانة خاصة

يؤكد الباحث التراثي سلطان بن غافان أن «نجم سهيل» له مكانة خاصة عند العرب حيث يستبشرون بظهوره باعتباره من ألمع النجوم في السماء، وله عدة مسميات عند العرب، حيث يسمى «البشير اليماني» و«نجم اليمن» و«سهيل اليماني»، وسبب نسبته إلى اليمن كونه يطلع من جهة الجنوب ويظهر مقابلاً للنجم القطبي الشمالي ، أما القطب الجنوبي نفسه فهو لا يظهر في سماء الإمارات، ومن مقاييس كبار السن قولهم عنه «إنه إذا قمت تصلي الفجر ولمست الماء ووجدت درجة برودته تختلف عن درجة برودته يوم أمس فاعرف أن سهيلاً ظهر، ومن مقاييسهم كذلك على دخوله أن الأشجار الكبيرة والصغيرة تخضر من ناحية الجنوب، علماً أن موسم سهيل مخيف للمزارعين وخاصة أصحاب النخيل لأن من المحتمل أن تسقط فيه الأمطار، وهي في هذا الوقت مؤثرة جداً على التمر وتفسده، لذا يقولون «لا دخل سهيل لا تمن السيل».

أربعة منازل

وحول مكانة النجم في السماء، يذكر بن غافان أن نجم «سهيل» ينقسم إلى أربعة منازل تبدأ «بالطرفة» ومدتها 13 يوماً، ويصبح الجو لطيفاً في الليل مع بقاء الحرارة في ساعات النهار، ثم «الجبهة» وتمتد 13 يوماً وهي أول نجوم فصل الخريف ويبرد الليل ويتحسن الطقس نهاراً، تليها «الزبرة» وتستمر 13 يوماً وفيها تزداد برودة الليل إلى درجة ينصح معها بعدم النوم تحت أديم السماء، ثم «الصرفة» وهي آخر نجوم «سهيل» وتمتد 13 يوماً، وسميت بذلك لانصراف الحر عند طلوعها. ومع بداية طلوع «سهيل» يبدأ تقويم خاص لأهل الخليج يعرف «بالدرور». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا