• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

فتور ورفض شعبي تونسي لزيارة أردوغان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

الساسي جبيل، وكالات (تونس)

قوبلت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تونس أمس، باحتجاجات سياسية على ما اعتبره ناشطون «دور تركي تسبب بتردي الأوضاع في ليبيا، وذلك رغم إعلان أردوغان «تقديره العالي ودعمه» لمبادرة نظيره التونسي الباجي قايد السبسي بخصوص التسوية الليبية، مؤكداً أن استعادة الأمن والاستقرار بليبيا تنعكس إيجابياً على الأوضاع في تونس وتركيا. واحتج حزب «المسار الديمقراطي الاجتماعي» على الزيارة الرسمية التي يؤديها أردوغان، متهماً الأخير وفق بيان، «بدعم التنظيمات الإرهابية من خلال جعل تركيا منطقة عبور لتسفير الشباب نحو بؤر التوتر وخاصة ليبيا وسوريا».

كما اعتذر الحزب التونسي عن عدم حضور مأدبة غداء رسمية أقامتها الرئاسة التونسية، احتجاجاً على «سياسة أردوغان الاستبدادية تجاه القوى الحية من المثقفين والفنانين والجامعيين والصحفيين في تركيا». من جهتها، نظمت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وقفة احتجاجية أمام مقرها بحضور عدد من الصحفيين، «تضامناً مع الصحفيين الأتراك القابعين في سجون النظام».

كما عبر العضو بالحزب «الدستوري الحر» كريم كريفة، في تصريح صحفي أمس عن استياء حزبه من رفع أردوغان شعار«رابعة» أمام قصر قرطاج المقر الرسمي للرئاسة التونسية. وأكد مصدر أن الرئيس التونسي لم يفت حركة أردوغان دون رد خلال المؤتمر الصحفي المشترك، حيث أكد أن العلم التونسي واحد لا رابع أو خامس له، معتبراً هذا الرد كافيا. كما كانت ردود فعل أغلب التونسيين حول الزيارة «فاترة ورافضة»، بينما علق كثيرون من رواد وسائل التواصل الاجتماعي، قائلين إنها في ظاهرها إلى تونس وباطنها إلى ليبيا، التي يعتقد أردوغان أنها في المتناول لترويج ما يريده.