• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

السجن المشدد 10 سنوات لـ11 مصرياً للاتصال بـ«داعش» وتأجيل الحكم بحق عصابة «الخلايا النوعية»

الإعدام لـ9 إرهابيين بقضية مجزرة «الفرافرة» غرب القاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

القاهرة (الاتحاد، وكالات)

قضت المحكمة العسكرية المصرية، أمس، بالإعدام بحق 9 إرهابيين، وانتهاء الدعوى ضد متهم عاشر، والسجن 15 سنة لآخر، بعد إدانتهم في القضية رقم «2 شرق لسنة 2016» المعروفة إعلامياً بـ «أنصار بيت المقدس3»، حيث ارتكب المتهمون عدداً من الجرائم بينها الهجوم على كمين الفرافرة غرب القاهرة، بعد رصده ومراقبته بـ3 سيارات، مرتدين ملابس عسكرية مموهة، وواقيات من الرصاص، ومحرزين أسلحة نارية شملت 17 بندقية آلية، وبندقية قنص وذخائرها، وقذائف آر بي جي، وعبوات متفجرة. وحكمت المحكمة بالإعدام لكل من هشام علي عشماوي، وشادي عيد سليمان، وسامي سلامة سليم، وصبري خليل عبد الغني، ومحمد أحمد نصر، وأيمن أنور عبد الرحيم، وكمال علام محمد، وفايز عيد عودة، وإسلام مسعد أحمد، مع انقضاء الدعوى الجنائية للمتهم عماد الدين أحمد محمود بوفاته، والسجن 15 سنة للمدعو سلامة جمعة سليم، وذلك بعد أن قررت في جلسة سابقة إحالة متهم للمفتي، لاتخاذ الرأي الشرعي حول إعدامهم.

ومثل أمام المحكمة بهذه القضية 66 متهماً حضورياً، و89 متهماً غيابياً بينهم هشام علي عشماوي ضابط الصاعقة المفصول، ومحمد أحمد نصر قائد تنظيم ما يسمى «كتائب الفرقان» المتهم باستهداف سفينة أثناء عبورها لقناة السويس، وضرب مقر القمر الصناعي بالمعادي، وسلمى المحاسنة عضو ما يعرف بـ«مجلس شورى» التنظيم الإرهابي، إضافة إلى قيادات أخرى بالتنظيم. ووفق قرار المحكمة «اعتلى المتهم هشام عشماوي تبة صخرية، وأطلق أعيرة نارية من بندقية قنص صوب الجنود القائمين، وألقى عبوات متفجرة تجاه أبراج مراقبتها، ما أسفر عن مقتل قرابة 30 مجنداً. وبحسب التحقيقات، فجر المتهم العاشر عبوة ناسفة داخلها، وأطلق الآخرون من أعضاء مجموعة التنفيذ أعيرة نارية من أسلحتهم صوب مجنديها، وقذفوها بعبوات متفجرة وقاذفات صواريخ، في حين تولى المتهم الثالث والعشرون واسمه الحركي «محمود» تصوير الواقعة. وبمجرد ارتكاب المجزرة، لاذ المهاجمون بالفرار، ما دفع قوات حرس الحدود إلى إطلاق أعيرة نارية عطلت اثنتين من السيارات المستخدمة في العملية، قبل أن يسقط محمود محمد مبروك السوركي أحد أعضاء المجموعة المنفذة قتيلاً في الحال، ويصاب 5 متهمين بينهم شخص توفي فيما بعد هو السيد عيد سالم غنيم.

من جانب آخر، قضت محكمة جنايات الزقازيق أمس، بالسجن المشدد 10 سنوات بحق 11 متهماً بالانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي والاتصال بقياداته بالخارج، حسب مصدر قضائي. وكانت النيابة العامة بمحافظة الشرقية شمال القاهرة، قد أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات في 2015 لاتهامهم بالانضمام للتنظيم المتطرف ومحاولة استقطاب عناصر من المصريين وحيازة منشورات تروج لعمليات ضد الجيش والشرطة والأقباط ومؤسسات الدولة. وكان المدانون يتواصلون مع قيادات في التنظيم بغرض الالتحاق بالمسلحين في سوريا، وتلقى تدريبات عسكرية متقدمة، والعودة للبلاد تمهيداً لتنفيذ مخططهم الإرهابي وارتكاب أعمال إرهابية داخلها وضد مؤسساتها وممتلكاتها. وأفاد مسؤول قضائي بأن جلسة الحكم حضرها 4 متهمين، وصدرت أحكام غيابية على 7 آخرين. ولا زال بامكان المتهمين الطعن في الحكم.

بالتوازي، قررت المحكمة العسكرية مد أجل الحكم على 14 متهماً بتكوين «عصابة مسلحة» للتعدي على المنشآت العامة والعسكرية، واستهداف أفراد الشرطة والجيش في القضية رقم 185 لسنة 2016، المعروفة إعلامياً بـ«الخلايا النوعية لجماعة الإخوان الإرهابية»، لجلسة 31 ديسمبر. وتضمن أمر الإحالة، أن المتهمين من الأول وحتى الرابع عشر أسسوا على خلاف أحكام القانون، عصابة مسلحة بغرض تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية والحقوق العامة للمواطنين، المكفولة بالدستور والقانون، واستهداف الشرطة والجيش، والاعتداء على الأماكن والمرافق العامة. وتولي المتهمين قيادة العصابة بمسمى «العمليات النوعية»، واتخذوا من الإرهاب وسيلة لتنفيذ وتحقيق أغراضهم. وكشفت التحقيقات أن القيادي «الإخواني» محمد كمال و13 آخرين، أمدوا الخلية الإرهابية بمعونات مادية ومالية، كما تولوا توفير مقرات تنظيمية وأموال وسيارات ومعلومات لتحقيق أغراض جماعة «الإخوان» الإرهابية.