• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

الفلبين تنفي نيتها نقل السفارة من تل أبيب..و«الوزارية العربية السداسية» تبحث التحرك في الأردن 6 يناير

مكافأة ترامب بإطلاق اسمه على محطة قطار في القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (القدس، رام الله)

كافأت حكومة الاحتلال الإسرائيلية الرئيس الأميركي دونالد ترامب على اعترافه بالقدس عاصمة لدولتها، بإطلاق اسمه على محطة القطار الأرضي والهوائي مقرر إقامتها على تخوم ساحة البراق (حائط المبكى) بالمدينة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، متضمنة نفقاً تحت الأرض طوله 3 كلم يربط محطة «هأوما» التي سميت باسم الرئيس السابق إسحاق نافون، وما يسمى «الحي اليهودي» الذي أقيم على أنقاض حارة الشرف التي دمرت، وتم تهجير أهلها بحرب 1967.

من جانب آخر، بدأت سلطات الاحتلال مفاوضات مع شركات محلية وعالمية بشأن إقامة مطار دولي ضخم على مشارف مدينة أريحا قرب مسجد النبي موسى (منطقة البقيعة) على الأراضي الفلسطينية، متضمناً مجموعة فنادق وسككا حديدية.

وفيما نفت الفلبين أنباء إسرائيلية تحدثت عن اتصالات مع 10 دول لنقل سفارتها إلى القدس، أكدت على لسان وزارة الخارجية أنها أبلغت بوضوح جميع الأصدقاء بالشرق الأوسط بأنه لم تجر أي مناقشة أو تحرك لنقل سفارتنا من تل أبيب، مشددة على تأييدها لحل الدولتين.

وأفادت تقارير عبرية بأن اليابان عرضت استضافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إضافة إلى أعضاء الفريق الأميركي المفاوض، لبحث تحريك عملية السلام. بالتوازي، كشف حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية، أن الأردن سيستضيف في 6 يناير المقبل، اجتماعاً وزارياً للدول الست الأعضاء في الوفد المشكل بقرار من مجلس الجامعة خلال اجتماعهم الطارئ الأخير، لبحث في التحركات الدبلوماسية المقبلة المتعلقة بالقرار الأميركي بشأن القدس.

وقال بيان لوزير المواصلات بحكومة الاحتلال إسرائيل كاتز، إنه قرر إطلاق اسم ترامب على محطة القطار السريع التي سيتم بناؤها قرب حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، عملاً بتوصيات اللجنة التي تعمل على دراسة إمكانية تمديد خط القطار السريع الذي يجري بناؤه حالياً بين تل أبيب والقدس، وإقامة محطة تبعد عشرات الأمتار عن الموقع. ... المزيد