• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

استهدفت 85 شخصاً من العاملين في رعاية الأم والطفل

دورتان لتعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعية بالشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

نظّم «مكتب الشارقة صديقة للطفل»، دورتين تدريبيتين بهدف تعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعية بين العاملين في مجال الأمومة والطفولة، في كل من مستشفى خورفكان، ومجلس الشارقة للتعليم، استهدف من خلالهما الممرضات في الحضانات التابعة لمجلس الشارقة للتعليم، وكوادر المراكز الصحية في إمارة الشارقة.

واستهدفت الدورة التي أقيمت في مستشفى خورفكان في الفترة من 18 إلى 21 ديسمبر الجاري، 50 شخصاً من الطواقم الطبية العاملة في مجال الأمومة والطفولة، وذلك بواقع 20 ساعة معتمدة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وسعت إلى تعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعية لديهم، وتطوير معارفهم وخبراتهم العملية بهذا المجال.

بينما قدّمت الدورة الثانية، بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم، والتي امتدت على مدار ثلاثة أيام من 24 وحتى 27 ديسمبر الجاري، محاضرات توعوية وتدريبية لـ35 ممرضة من العاملات في الحضانات التابعة للمجلس، وكوادر المراكز الصحية في إمارة الشارقة العاملين في مجال الأمومة والطفولة، حيث تعرّفوا من خلالها على أحدث الخبرات وأبرز الأساسيات المتّبعة فيما يتعلّق بالرضاعة الطبيعية، والرعاية الصحية لكل من الأم والطفل.

وقالت الدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل: «تهدف هذه الدورات التدريبية إلى تعزيز الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية خصوصاً أنها تستهدف كوادر طبية تعمل مباشرة مع الأمهات والأطفال الرضع، كما أنها تستكمل عمل مشروع «الشارقة إمارة صديقة للطفل»، وذلك انطلاقاً من حرص المكتب على دعم أهداف واستمرارية المشروع». وأضافت: «قدّمت الدورتان أهم الأساسيات المتعلّقة بالرضاعة الطبيعية، إلى جانب إبراز الممارسات الخاصة التي تساعد على الرضاعة الطبيعية وحمايتها وتعزيزها، بالإضافة إلى التعريف بمخاطر الحليب الصناعي، وغيرها من المشاكل الصحية التي تواجه النساء أثناء الحمل والرضاعة». وقالت رجاء بشير، مسؤولة الهيئة التمريضية بمجلس الشارقة للتعليم: «بالتنسيق والتعاون مع مكتب الشارقة صديقة للطفل، نظم قسم الصحة والسلامة والتثقيف بمجلس الشارقة للتعليم دورتين تدريبيتين في الرضاعة الطبيعية لهيئة التمريض العاملة بالحضانات الحكومية بالشارقة والمنطقة الوسطى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا