• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

تسجيل 12 حالة خلال ديسمبر

«الأرصاد»: الضباب متواصل لساعات وكثافة أقل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

هالة الخياط (أبوظبي)

تواصل أمس، تشكل الضباب على مناطق متفرقة من الدولة، ولعدد ساعات أقل، حيث شهدت المناطق الداخلية والوسطى والشمالية تشكل الضباب والضباب الخفيف.

وكان الطقس أمس الأربعاء صحواً إلى غائم جزئي بوجه عام، فيما ازدادت كميات السحب على بعض المناطق أحياناً، والرياح نشطة السرعة على البحر، ما أدى لاضطرابه في الخليج العربي.

وتوقع المركز أن يكون الطقس اليوم صحواً إلى غائم جزئي بوجه عام، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة، فيما تزداد الرطوبة النسبية ليلاً وفي الصباح الباكر على المناطق الداخلية وبعض المناطق الساحلية مع فرصة لتشكل الضباب خاصة جنوباً وغرباً، والبحر كان خفيفاً إلى متوسط الموج في الخليج العربي وبحر عمان.

أما غداً الجمعة يكون الطقس صحواً إلى غائم جزئي بوجه عام، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة، وتزداد الرطوبة النسبية ليلاً، وفي الصباح الباكر على المناطق الداخلية وبعض المناطق الساحلية مع فرصة لتشكل الضباب خاصة جنوباً وغرباً، ويكون البحر خفيفاً إلى متوسط الموج في الخليج العربي، وفي بحر عمان.

وأكد المركز الوطني للأرصاد، أن تشكل الضباب خلال هذه الفترة من العام يعتبر طبيعياً، حيث سجل المركز في ديسمبر العام الماضي 24 يوماً تكرر فيها حدوث الضباب والضباب الخفيف، فيما سجل المركز خلال ديسمبر الجاري 12 حالة تكرار للضباب والضباب الخفيف. ويعتمد المركز الوطني للأرصاد في تنبؤاته الخاصة بالضباب على مراقبة درجة حرارة الهواء ومقارنتها بدرجة حرارة الندى وحين تصبح هاتان القراءتان متقاربتين من بعضهما تصبح فرصة تشكل الضباب عالية، وكلما تباعدت كلما تناقصت هذه الفرصة، بالإضافة إلى دراسة حركة الرياح السطحية وسرعتها فكلما زادت سرعة الهواء، كلما زادت عملية خلط الهواء مع الطبقات القريبة من سطح الأرض، وبالتالي تقل فرصة تشكل الضباب والعكس صحيح، أما بالنسبة إلى اتجاه الرياح فهي مهمة لمعرفة مصدر الهواء وهل هو رطب أم جاف، بالإضافة إلى دراسة طبقات الجو العليا فكلما كان هناك مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، كلما زاد من فرصة تشكل الضباب لعدم السماح للهواء السطحي بالصعود الى الطبقات العلوية، وتتم مراقبة بدء تشكل الضباب عن طريق استخدام الأقمار الصناعية عبر تردد خاص من الموجات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا