• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

متفوقة على أميركا وألمانيا والمملكة المتحدة

اليابان تحقق زيادة كبيرة في نصيب الفرد من الطاقة الشمسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أغسطس 2015

نقلاً عن: رينيوابل إنيرجي وورلد

ترجمة: حسونة الطيب

أثبتت اليابان أحقيتها للقب «أرض الشمس المشرقة»، حيث صدر تقرير جديد يؤكد تفوقها في قطاع الطاقة الشمسية على كل من المملكة المتحدة وأميركا وألمانيا، بزيادة نصيب الفرد من سعة الطاقة الكهروضوئية، رغم التراجع الذي تعرضت له في قطاع طاقة الرياح. ووفقاً لجمعية سولار سوبر ستيت التي أصدرت التقرير، تمكنت اليابان من إضافة نحو 76 واط بوتيرة سنوياً من سعة الطاقة الشمسية للفرد خلال العام الماضي، متفوقة على جميع دول العالم عدا قطر. وبذلك قفزت اليابان، من الترتيب 15 لتحتل المرتبة العاشرة في تصنيف الجمعية، في قائمة البلدان التي تملك أكبر نسبة إجمالية من سعة نصيب الفرد من الطاقة الكهروضوئية، التي تبلغ 183 واط للفرد في اليابان في الوقت الحالي. وتتربع إمارة ليختنشتاين في وسط أوروبا، على رأس قائمة الدول بنحو 481 واط للفرد، تليها ألمانيا ب 473 واط للفرد وتحل إيطاليا في الترتيب الثالث بنحو 303 واط للفرد، بينما تجئ أميركا متأخرة في الدرجة الثالثة عشر بما لا يزيد على 62 واط للفرد فقط. وأشار التقرير أيضاً إلى أن الغالبية العظمى من محطات الطاقة الكهروضوئية في اليابان، مثبتة على الأرض، ما يؤكد أن فرصة استخدام الألواح الشمسية على أسطح المنازل، لا تزال قائمة حتى الآن. ويعزو ستيفن فولكوين، الرئيس التنفيذي لجمعية سولار ستيت، هذا العجز للبيروقراطية العالية ولمحدودية الحقوق التي يمكن أن تحصل عليها الشركات الصغيرة العاملة في تركيب مثل هذه الألواح على أسطح المنازل. وبعد عشرين عاماً، أنهت اليابان العام الماضي برنامج المساعدات الوطني للطاقة الضوئية السكنية، وتم الإعلان بداية العام الحالي، عن خطة للحكومة تقوم على ضوئها، بخفض الدعم المقدم لمشاريع الطاقة الشمسية بنسبة قدرها 16%. ويقول ستيفن فولكوين:«ينبغي زيادة الحقوق التي تتمتع بها الشركات الصغيرة العاملة في مجال ألواح الأسقف المنزلية، حيث تعتبر تعرفة التغذية اليابانية الحالية للطاقة الكهروضوئية عالية، وتتجاوز بنسبة كبيرة الأسواق الناشئة الأخرى لهذا النوع من الطاقة. ولسوء الحظ، لا يشكل إطار العمل الحالي لسياسة الطاقة، إجابة ملائمة لمهددات اقتصاد البلاد». وعلى صعيد الترتيب العالمي، وجد التقرير أن دولاً مثل، سلوفينيا وبلغاريا وسلوفاكيا وإسبانيا، لم تحقق أي زيادة سنوية في نصيب الفرد من الطاقة الكهروضوئية، ويُرجع بعض الخبراء السبب في ذلك، للمساعدات الكبيرة التي تُحظى بها القطاعات الأخرى من وقود حيوي ونووية. وبصرف النظر عن التقدم الذي أحرزته اليابان في مجال الطاقة الشمسية، إلا أنها أخفقت في قطاع طاقة الرياح بإضافة لم تتجاوز سوى واط واحد فقط للفرد في 2014. وتعتبر هذه النسبة ضئيلة بالمقارنة مع المتوسط العالمي بإضافة 6 واط للفرد. وعلى هذا الصعيد، تتربع الأوروجواي على الصدارة العالمية بإضافة سنوية قدرها 141 واط للفرد، تليها السويد بنحو 94 واط وألمانيا بنسبة 59 واط، في حين لم تضف أميركا سوى 14 واط لا غير. ويقدر إجمالي سعة طاقة الرياح في اليابان حالياً، بنحو 22 واط للفرد، في الوقت الذي تغلبت فيه الدنمارك على دول العالم كافة، بنصيب فرد يصل إلى 852 واط، تليها السويد بنحو 557 واط ثم إسبانيا بنسبة 495 وأميركا بنحو 207 واط للفرد. واعتبر التقرير، الروتين الإداري وبيروقراطية السياسة البيئية، السبب الرئيس وراء عدم تشجيع المستثمرين في حقل طاقة الرياح في اليابان. نقلاً عن: رينيوابل إنيرجي وورلد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا