• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

واقعة الأنصاري والقحطاني تطرح السؤال الصعب

«السوشيال ميديا» ونجوم الكرة إلى أين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

الكويت (الاتحاد)

حطمت مواقع التواصل الاجتماعي الجدران بين لاعبي كرة القدم والجماهير، وأصبحت تفاصيل حياتهم اليومية وصورهم الشخصية والعائلية متوفرة أمام الملايين من المتابعين، ولم تعد المهارات داخل الملعب، العامل الوحيد لشهرة أي لاعب في العالم، بل أيضاً مدى نشاطه على الإنستجرام وتويتر والسناب شات، وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، مما زاد من شهرة الكثير من اللاعبين في العالم، إلا أن التواصل مع المتابعين عبر «السوشيال ميديا» سلاح ذو حدين، فقد يحقق للاعب جوانب إيجابية، لكنه قد يتسبب في مشاكل كثيرة، وعواقب وخيمة إذا تم استخدامه بشكل خاطئ.

وخلال «خليجي 23» يستخدم أغلب نجوم البطولة مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، ويعشقون التواصل مع جماهيرهم ومتابعيهم، خاصة أن هذه البطولة لها وقع خاص على الشارع الرياضي بفضل المتابعة الجماهيرية الكبيرة، إلا أن ما حدث مؤخراً من قرار استبعاد لاعبي منتخب الكويت فهد الأنصاري وخالد القحطاني، من قائمة الأزرق بسبب فيديو تم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي واعتبر بمثابة فضيحة، حدثاً صادماً لكل لاعبي البطولة والجماهير المتابعة للحدث، ما أعاد تسليط الضوء على قيمة وأهمية رسالة «السوشيال ميديا» التي تتطلب الكثير من الوعي والحرص والالتزام بقيم وتقاليد مجتمعاتنا.

وأجمع أغلب اللاعبين الذين التقيناهم في «خليجي 23» من مختلف المنتخبات، على أن وسائل التواصل الاجتماعي مهمة في حياة اللاعب الخليجي، خاصة أن عاداتنا وتقاليدنا تشجع على التواصل مع الأصدقاء والجماهير، لكنهم حذروا في نفس الوقت من مخاطر الاستخدام الخاطئ، الذي قد يتسبب في نتائج سلبية تهدد مسيرة اللاعب مع ناديه أو منتخب بلاده.

من جانبه اعتبر مهند العنزي لاعب منتخبنا، استخدام لاعبي الكرة لوسائل التواصل الاجتماعي أمراً منتشراً بشكل كبير، بفضل ما يعيشه المجتمع من تطور في استخدام تكنولوجيا الاتصال، والحرص على التواصل مع الأصدقاء والجماهير. وأضاف: التكنولوجيا الحديثة تعتبر سلاحاً ذا حدين، إذا لم نعرف كيف نستعمله بشكل إيجابي فإنه قد ينقلب بالسلب ويتسبب في ضرر، للإنسان العادي أو بالنسبة للشخص المشهور سواء كان لاعب كرة أو فنان. وشدد على أن ثقافة اللاعب مهمة جداً في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لأنها تقربه من الجماهير، وتساهم في زيادة شهرته، والتفاعل الإيجابي مع محيطه الكروي، أما تعامل اللاعب مع هذا الأمر على أساس الدعاية و«السوالف»، فإنه قد يتسبب في مشاكل حقيقية تعود بالضرر على سمعته ومكانته، وقد تكلفه حتى بعض العقوبات من ناديه أو منتخب بلاده. وأكد مهند أن هذا الأمر لا يعني فقط اللاعب الخليجي، وإنما ينطبق على كل اللاعبين في العالم، حيث يتطلب التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من الحذر.

ووصف أحمد كانو، نجم المنتخب العماني، وسائل التواصل الاجتماعي بأنها سلاح ذو حدين، وقال: لها مردود إيجابي وآخر سلبي مثلها مثل كل وسيلة إعلامية، لذلك ينبغي التعامل معها بحذر بالغ، خاصة من جانب المشاهير، سواء من اللاعبين أو الشخصيات الرياضية المختلفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا