• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

ملح الخليج

بنسبة 70 في المائة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

حسن المستكاوي

من الأسئلة التقليدية التي تطرح في البطولات: ماذا تتوقع؟ من سيفوز؟ من أسرار كرة القدم، ذلك الشك في نتائجها، ودوران المفاجآت كما تدور الكرة.. فالإجابة بتوقع نتيجة ما، مثل «رمية زهر» في لعبة الطاولة، والإجابة: لا أعرف.. تنطق بالحكمة.. لكن يبدو الآن أن المربع الذهبي يدعو إليه أربعة منتخبات، وهي السعودية والإمارات والعراق والبحرين.. وتذكروا أنه من الاحتمالات الواردة تكرار لقاء «الأخضر» و«الأبيض» في المباراة النهائية.. قياساً على المستويات والخبرات والدوافع، والأخيرة، بما فيها من عواطف تمثل نسبة كبيرة لدى اللاعب العربي بشكل عام، إذا تجاوز الضغوط.. ومن المؤكد أن اللاعب الذي يتأثر بالضغوط وترهبه المباريات الكبرى، هو ليس لاعباً دولياً بعد.

على أي حال إذا تأهل منتخبا الإمارات والسعودية للمباراة النهائية تصدق بذلك توقعات مدرب الكويت بوريس بونياك الذي توقع قبل انطلاق الدورة تأهل المنتخبين إلى النهائي، ولكن هذا مجرد احتمال، لأن هناك قطعاً احتمالات أخرى.

قال عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي، إن منتخب بلاده ضمن التأهل إلى الدور قبل النهائي بنسبة 70%، فرصيده الآن 4 نقاط، ويكفيه التعادل مع منتخب اليمن غداً للتأهل إلى «المربع الذهبي».. والمنطق يؤيد نسبة رئيس الاتحاد العراقى..

والنسبة ذاتها تبدو متاحة أمام «الأبيض»، حين يواجه «الأزرق» اليوم، بعد أن خرج منتخب الكويت من البطولة مبكراً، وفقد الدوافع، ولكن حذار، وأكرر حذار من فريق يلعب دون أن يخسر شيئاً.. يلعب دون أي ضغوط، يلعب بهدف رسم ابتسامة على وجوه جماهيره.. وهنا يظهر دور الجهاز الفني لـ «الأبيض» بقيادة زاكيروني، وكيفية إعداد اللاعبين نفسياً وذهنياً للقاء، ودفعهم إلى خوضه بكل قوة وكل جدية.. وبقدر ما يقول المنطق أن كفة «الأبيض» أرجح تظل نتائج كرة القدم بلا منطق!

«الأخضر» يواجه منتخب عُمان ونسبة 70%، هنا قد تقل، وتكون 60%، وهذا الفارق يرجع إلى أن رصيد نقاط عُمان «3 نقاط».. والفريق أمامه فرصة الفوز للتأهل.. ولأن ذلك هو الخيار الوحيد حتى لا يدخل في «حسبة برما»، لأي سبب محتمل، فإن هذا الخيار قد يدفعه المنتخب العُماني إلى شن هجماته بكل جرأة لأنه لا بديل عنها..

** رسمنا سيناريو قادماً.. وعفواً لا تصدقوه، فمباريات كرة القدم ليست فيلماً له سيناريو مكتوب مقدماً بقلم مؤلف، به بداية وعقدة ونهاية.. فأحياناً تكون دراما المباراة فيلماً من أفلام مخرج الرعب هيتشكوك!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا