• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«داعش» يتبنى المسؤولية والأزهر والجامعة ينددان بـ«المفسدين في الأرض» والمنامة وموسكو تؤكدان وقوفهما مع مصر

الإرهاب يضرب مجدداً في قلب القاهرة ويوقع 29 جريحاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

عواصم (وكالات) ضرب الإرهاب فجر أمس، مقر الأمن الوطني التابع للشرطة المصرية في حي شبرا الخيمة شمال القاهرة مستخدماً سيارة مفخخة، ما أوقع 29 جريحاً حسب حصيلة رسمية، بينهم 6 شرطيين مخلفاً أيضاً دماراً كبيراً في المباني خاصة قصر محمد علي باشا الأثري وبعض مقتنياته الثمينة. وفيما سارعت جماعة ما يسمى «ولاية سيناء» التابعة لتنظيم «داعش» المتطرف الى تبني المسؤولية عن الاعتداء، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن قائد السيارة المفخخة أوقفها فجأة أمام مبنى الأمن الوطني وغادرها واستقل دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة قبل انفجار الأخيرة، مع تأكيد المصادر الأمنية أن المبنى المستهدف مزود بكاميرات خارجية تسجل على مدار 24 ساعة كل ما يدور في محيطة، مؤكداً ثقته بسرعة كشف هوية المعتدين. وأعرب الأزهر الشريف عن استنكاره الشديد التفجير الإرهابي، مؤكداً في بيان أن «الأعمال الإجرامية لهؤلاء المفسدين في الأرض الذين يستحلون الدماء البريئة ويروعون الآمنين، ستزيد من إرادة وتماسك المصريين، ومن قوة وصلابة رجال الأمن الأوفياء الساهرين على حفظ أمن البلاد والعباد». ودان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الاعتداء الشنيع، معتبراً أن هذا التفجير لن ينال من عزيمة وقدرة الأجهزة الأمنية المصرية على ضبط الأمن وملاحقة العناصر الإرهابية، مشدداً على ثقته بقدرة الجهات الأمنية على تعقب وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، كما دانت مملكة البحرين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف الأمن المصري، مجددة تضامنها مع مصر الشقيقة في جهودها لمكافحة العنف والإرهاب وتوطيد دعائم الأمن والاستقرار وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، وحماية كافة مؤسسات الدولة. وبدورها، أكدت وزارة الخارجية الروسية موقف موسكو المبدئي في رفضها المطلق وإدانتها لأي أعمال إرهابية، مهما كانت دوافع مدبريها ومنفذيها، معربة عن تضامنها مع قيادة مصر وشعبها في وجه الخطر العالمي للإرهاب. وأعلنت وزارة الداخلية المصرية صباح أمس، أن انفجاراً وقع بسيارة مفخخة فجر الخميس استهدف مقر الأمن الوطني التابع للشرطة في حي شبرا الخيمة شمال القاهرة، وأكد الناطق باسم وزارة الصحة حاسم عبد الغفار «إصابة 29 شخصاً بالانفجار بينهم 28 إصابتهم سطحية ومصاب حالته متوسطة»، مبيناً أن «الجرحى هم 6 شرطيين و23 مدنياً». وسمع دوي الانفجار الضخم بشكل واضح في أنحاء متفرقة من العاصمة المصرية. وأوضح مسؤول مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية المصرية أن «انفجاراً وقع في محيط مبنى الأمن الوطني في دائرة قسم أول شبرا الخيمة في الساعات الأولى صباح الخميس جراء انفجار سيارة مفخخة». وأضاف أن السيارة «توقفت فجأة خارج الحرم الأمني للمبنى وتركها قائدها مستقلاً دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة الملغومة، ما أسفر عن «إصابة 6 من رجال الشرطة». وفي الحي الشعبي حيث المقر الأمني، تسبب الانفجار بإحداث حفرة كبيرة قرب أمام البناية المستهدفة ذات الطوابق الأربعة، ما حطم زجاج نوافذه وواجهته الخارجية وجزءاً كبيراً من سوره وانهيار برج حراسة فيه، حسب شهود في موقع الحادث. واستقر محرك سيارة من الأرجح أنه يعود للسيارة الملغومة على بعد عدة أمتار من مدخل المقر الذي أحاطت به الشرطة بطوق أمني لإبعاد المواطنين، فيما تناثر الزجاج وقطع معادن وأجزاء من معادن سيارات حول موقع الانفجار. وتحطمت الواجهات الزجاجية لثلاثة مبانٍ حول المقر الشرطي المستهدف الذي لم يكن الطريق أمامه مغلقاً أمام المرور. وقال الموظف هادي جاد الذي يسكن خلف المبنى «زجاج النوافذ الأمامية لشقتي تحطم وبابين سقطا أرضاً. لقد كان زلزالاً». بينما قال سائق حافلة صغيرة تحطمت واجهتها الزجاجية «كنت انتظر في إشارة المرور وفجأة حدث الانفجار. كل شيء كان يطير في الهواء». وقال مصدر أمني إن الجناة فشلوا في الوصول للمبنى المستهدف بسبب بعد المسافة ووجود حاجز يمنعهم من الاقتراب منه، مشيراً إلى عثور خبراء المفرقعات على أجزاء كبيرة من السيارة الملغومة وهي سيارة نقل نوع شيفروليه، في محاولة لتجميعها والوصول لمعلومات حول هويتها وهوية مالكها. وكانت مصادر أمنية أشارت إلى وقوع عدة انفجارات في مناطق مدينة نصر ومصر القديمة وشبرا في القاهرة. «داعش» يختطف 5 فلسطينيين من رفح المصرية غزة (الاتحاد) أكدت وزارة الداخلية في غزة اختطاف 5 فلسطينيين على يد مسلحين أثناء سفرهم في منطقة رفح المصرية، وناشدت السلطات المصرية تأمين حياة المسافرين المخطوفين والسعي للإفراج عنهم. وأكد شهود في مدينة رفح شمال سيناء، أن مسلحين تابعين لجماعة ما يسمى «أنصار بيت المقدس» التابعة لـ«داعش» وأصبحت تعرف بـ«ولاية سيناء»، قاموا بخطف فلسطينيين فور دخولهم من معبر رفح البري. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، إن حادث الاختطاف وقع في ساعة متأخرة مساء أمس الأول أثناء سفر الفلسطينيين الخمسة في حافلة الترحيلات في منطقة رفح المصرية بعدما اعترض المسلحون الحافلة واقتادوهم إلى جهة مجهولة. وذكرت مصادر أخرى أن المخطوفين الخمسة ينتمون لحركة «حماس» وهم حسين الزبدة، عبدالدايم أبو لبدة، ياسر زنون، عبدالله أبو الجبين وعلاء مطر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا