• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إصابة 3 إسرائيليين بينهم جندي واستمرار اقتحامات الأقصى والاعتقالات

السلطة قد تستدعي «الوطني الفلسطيني» وتوقع استقالات جماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (القدس المحتلة، رام الله)

أعلن مسؤولون في منظمة التحرير الفلسطينية أمس، أن اللجنة التنفيذية للمنظمة ستعقد اجتماعاً حاسماً غداً السبت للبت في انعقاد دورة استثنائية للمجلس الوطني الفلسطيني، وتحديد موعدها، وذلك لبحث الوضع السياسي الفلسطيني الراهن وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة، علماً أن المجلس لم ينعقد منذ 1996. في الأثناء، استمرت عمليات اقتحام المستوطنين المتطرفين للأقصى واعتداءات قوات الاحتلال على المصلين والاعتقالات في الضفة الغربية، بينما أصيب 3 إسرائيليين بينهم جندي منذ ليل الأربعاء الخميس، بجراح متوسطة بعد إلقاء عبوة ناسفة في اتجاه موقع عسكري قريب من شارع الأنفاق جنوب القدس المحتلة، ورشق سيارتين بالحجارة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، سيتناول بحث الدعوات لعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني الفلسطيني بما في ذلك تحديد موعد رسمي للاجتماع ، مشيراً إلى أن اللجنة التنفيذية هي صاحبة الصلاحية في تحديد موعد انعقاد المجلس والآليات المناسبة لذلك، وهو ما يتوقع حسمه في اجتماع السبت. وأشار إلى أن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لا تعارض من حيث المبدأ انعقاد المجلس، ولكن كل المواقف ستتضح بشكل رسمي بعد اجتماع التنفيذية.

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية حنا عميرة في تصريحات إذاعية، إن اجتماع السبت قد يتضمن تقديم استقالات جماعية لأعضاء في اللجنة تمهيداً لعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني ، موضحاً أن اجتماع اللجنة التنفيذية سيحدد موعد اجتماع المجلس الوطني، وآلية عقده، وجدول أعماله وكذلك مكان انعقاده. وبهذا الصدد، أكد العضو الآخر في اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني في تصريحات إذاعية، أن تقديم استقالات جماعية من اللجنة التنفيذية مرتبط بالتحضيرات الجارية لعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني، وأوضح أن خطوة تقديم الاستقالات التي ستعلن على الأرجح غداً، ستكون ضرورية لإقرار عقد دورة المجلس الوطني والذهاب لانتخابات لجنة تنفيذية جديدة.

والمجلس الوطني الفلسطيني بمثابة برلمان منظمة التحرير، ويضم ممثلين عن الفصائل والقوى والاتحادات والتجمعات الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها وأعضاء المجلس التشريعي الذي تسيطر «حماس» على غالبية مقاعده، والتي ترفض أي دعوة لانعقاده ابتركيبته الحالية ومن دون توافق.

ميدانياً، ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أن جنديا إسرائيليا أصيب بجراح في وجهه نتيجة انفجار عبوة ونقل لمستشفى هداسا عين كارم في القدس المحتلة مشيرة إلى أن قوات معززة من الجيش هرعت إلى المنطقة وأقامت الحواجز وباشرت بتمشيطها بحثاً عن المنفذين، كما أصيب إسرائيليان أمس بصورة طفيفة إثر تعرض سيارتين إسرائيليتين للرشق بالحجارة لدى مرورها في مقطع الطريق ما بين عطروت ومفرق بنتسيون شمال القدس المحتلة. من جهتها، أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» أن 4 جرافات إسرائيلية توغّلت بشكل محدود قرب السياج الفاصل شمال بيت حانون وقامت بأعمال تجريف في المكان، كما أطلقت زوارق الاحتلال نيران رشاشاتها صوب مراكب الصيادين قبالة سواحل بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا