• الخميس 03 شعبان 1439هـ - 19 أبريل 2018م

أنا ماجد العصيمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 ديسمبر 2017

الطاقة الإيجابية هي المحرك الأساسي للتغلب على التحديات، وكسر أي حواجز لأن الإعاقة تخلف حواجز نفسية أكثر صعوبة من الجسدية، ولذلك إذا امتلك الإنسان الطاقة الإيجابية يكون قادراً على هزيمة العجز النفسي، وقهر كل الصعاب.

هذا ما جسدته والدتي من خلال متابعتها اليومية وتشجيعها المستمر لي، وتحويل كل السلبيات أمامي إلى إيجابيات، مما أسهم بشكل كبير في تكوين شخصيتي، حيث اكتشفت والدتي أنني أملك مهارات مخزونة، ولكن الخوف من الإعاقة والمواجهة كان سبباً في عدم إظهارها، وكان إصرارها على إزالة هذه الحواجز، قوة دفع كبيرة لي في الكشف عن طاقاتي الإيجابية المتمثلة في المهارات القيادية، حيث كنت أعشق الميكروفون منذ الطفولة ولذلك اقتحمت عالم الإعلام.

لم أخشَ أو أخاف التحدي بعد أن تسلحت بالثقة الكاملة التي زرعتها والدتي في نفسي، فأصبحت قادراً على تحقيق الطموحات خلال مسيرتي الرياضية والإدارية، لأتشرف بأن أكون سفيراً للإمارات في قيادة الحركة البارالمبية في القارة الآسيوية، وأفخر أنني أول خليجي وعربي يتولى رئاسة اللجنة البارالمبية، وخصوصاً أنني أملك المزيد من الطموحات لتعزيز مسيرتي بتحقيق المزيد لخدمة هذا القطاع المهم في العالم.

على الرغم من الإعاقة، أتشرف أن أكون جزءاً في عملية بناء وازدهار دولتي الحبيبة من خلال العمل والتواصل لدعم مسيرة «أصحاب الهمم» على الصعد كافة، فالنجاح مسؤولية كبيرة تتضاعف كلما ترتقي في سلم الإنجازات، وهذا يدفعني دائماً من أجل تقديم كل ما لديَّ حتى تعانق هذه الفئة الفاعلة في المجتمع الرقم «1»، إنها السعادة التي كنت أبحث عنها بتحقيق العديد من الطموحات التي لعبت فيها والدتي الدور الأكبر في تفجير طاقاتي الإيجابية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا