• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

فوزي بشير:

حراك « الوسط» سر تفوق الضيوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

الشارقة (الاتحاد)

لعب السماوي بطريقة ذكية أخذت في عين الاعتبار غموض فريق الشعب الوافد حديثاً إلى دوري الأضواء، منتهجاً أسلوب امتصاص الحماسة التي ظهر عليها الأخير في الدقائق الأولى، قبل أن ينطلق لاعبو بني ياس بعد ذلك في محاولة منهم لفك الطلاسم الدفاعية للخصم لينجحوا في ذلك بعد نصف ساعة تقريباً ومن خلال الهدف المحكم الذي أحرزه النجم الأرجنتيني خواكين لاريفي.

وبدا واضحاً عدم مغالاة لاعبي بني ياس في التقدم داخل نصف الملعب، بل على العكس إذ عملوا على استدراج نظرائهم لاعبي الشعب وهو ما أتاح الفرصة أمام مارك ميليجان لممارسة هوايته في احباط مخططات «الكوماندوز» وتمويل زملائه في المقابل بالعديد من الكرات النموذجية، لكن بدا واضحاً أن «السماوي» ورغم فوزه ما زال بحاجة إلى المزيد من الوقت قبل الوصول إلى التجانس المطلوب في الشق الهجومي فهو يملك كوكبة لا بأس بها من اللاعبين المخضرمين في المقدمة، لكن حراكهم لم يكن محكماً بالشكل المطلوب حيث من المتوقع أن يصل إلى الحالة المثالية في المستقبل وبعد خوض الفريق عدد لا بأس به من المباريات في البطولة.

على الطرف الاخر بدا الشعب مكبلاً وغير قادر على اللعب بطريقة نموذجية وذلك عند النظر إلى العدد الكبير للكرات المقطوعة التي تخللت ألعابه خلال المجريات، إذ افتقر الفريق إلى الترابط ما بين مختلف الخطوط إلى جانب عدم وجود اللمسة المؤثرة في وسط الميدان بعكس بني ياس الذي كان خطه وسطه زاخراً بالأسماء اللامعة التي تملك خبرة كبيرة في التعامل مع شتى الظروف الفنية.

ما أصاب ألعاب الشعب في هذه المباراة وباختصار لا يمكن وصفه بالانحسار أو تواضع أداء اللاعبين بقدر ما هو ضعف في الانسجام لذلك فإن الفريق بحاجة إلى وقت لا بأس به قبل الوصول إلى الحالة النموذجية التي تكفل له المنافسية ومقارعة نظرائه في المسابقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا