• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     

الجزيرة والوصل.. القمة المبكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

يستضيف الجزيرة، فريق الوصل في مستهل مشوارهما بدوري الخليج العربي، باستاد محمد بن زايد في أبوظبي، ضمن الجولة الأولى للبطولة، وهي مواجهة ساخنة ومبكرة بين الفريقين الطامحين في إعادة أمجادهما مرة أخرى، والمنافسة على اللقب، خصوصاً «فخر أبوظبي» الذي خسر رهان الموسم الماضي في الأمتار الأخيرة.

وعمل الفريقان في فترة الصيف على استقطاب الصفقات المهمة، والتي يحتاجها كل منهما، من أجل تعزيز قوته، وسد الثغرات حسب رؤية كل مدير فني، وأبقى «الفهود» على الأجانب، باستثناء البرازيلي إديرسون، واستبدله بمواطنه إيدجار القادم من الشباب. ويعيش كالديرون فترة نجاح متميزة مع «الإمبراطور» بعد قيادته من منتصف الموسم الماضي، وإعادته إلى طريق الانتصارات مرة أخرى، لتبقي عليه إدارة النادي، وتبدأ قصة المشروع الجديد للمدرب الأرجنتيني الذي عرف كيف يملك زمام الأمور مع «الفرقة الصفراء»، وتحقيق النتائج الإيجابية، واحتلال مركز جيد في جدول الترتيب.

وفي المقابل، أعادت إدارة شركة كرة القدم بنادي الجزيرة مدرب البطولات آبل براجا صاحب ثنائية موسم 2010-2011، من أجل تعويض خسارة بطولة الدوري للموسم الماضي، وقام «فخر أبوظبي» بتغيير ثلاثة أجانب هم بيترويبا وجوسيلي ولانزيني، وتعاقدت مع نيفيز وفارفان وبارك جونج.

حسن أمين:

المواجهة ليست تحدياً شخصياً ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا