• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

الربيع الأخضر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

أخيراً وبعد فترة انتظار دامت 24 عاماً حدثت المفاجأة، وتحقق الحلم وتوج الأخضر السعودي لأول مرة في تاريخه بكأس الخليج العربي رقم 12 عام 1994، وبقيادة مدرب سعودي اسمه محمد الخراشي.

المنتخب السعودي كان يمر بمرحلة «الربيع الأخضر» من المونديال إلى عرش الكرة الخليجية، بخطوات أكثر ثقة من الدورات السابقة بعد العروض القوية التي قدمها في ظهوره الأول للمونديال وتأهله للدور الثاني.

وأمام المنتخب العماني كان الفوز الأول بهدفين لهدف، أحرزهما فؤاد أنور في الدقيقتين 16 و56، بينما سجل هدف عمان الوحيد الطيب عبدالنور في الدقيقة الرابعة. ووسط 45 ألف متفرج كانت المواجهة الأكثر سخونة بين المنتخب الإماراتي صاحب الأرض والمنتخب السعودي، تقدم سامي الجابر في الدقيقة 25، وتعادل عبدالرحمن محمد للإمارات في الدقيقة 51. وفي ثالث المباريات فاجأ الأحمر البحريني الجميع وسجل أولاً عن طريق مبارك خميس في الدقيقة 32، وفي الشوط الثاني كان «الإعصار الأخضر» ويسجل المهلل وسعيد العويران وأحمد جميل. وتوقفت مسيرة المنتخب السعودي في اختبار جديد أمام حامل اللقب، وفاز بهدفين لهدف سجلهما أحمد جميل وفؤاد أنور الهدف . ومن مباراة لأخرى اكتسب الثقة ويقترب من الهدف وبدأ الجميع يترقب موقعة الكويت، وكان واضحاً أن الأخضر السعودي في أفضل حالاته، بينما الأزرق الكويتي يواجه الكثير من المشاكل داخل الملعب وخارجه، بعد أن قررت إدارة البعثة إيقاف 9 لاعبين بسبب عدم انضباطهم في المعسكر. وفازت السعودية بهدفين دون رد عن طريق فهد المهلل في الدقيقة 36 وفؤاد أنور في الدقيقة 80، ونال حمزة صالح بطاقة حمراء قبل 5 دقائق من نهاية المباراة. وصعد فؤاد أنور نجم البطولة وتسلم كأس الخليج للكرة الأولى. لحظة لا تنسى في تاريخ الكرة السعودية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا