• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

ملح الخليج

لذلك.. هو تعادل عادل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

كان يوماً مثيراً في «خليجي 23» التي خسرت الجمهور الكويتي الرائع، بإقباله الكبير على مباريات «الأزرق»، ومن أسفٍ أنه من المتوقع أن يقل الإقبال، بخروج منتخب الكويت من البطولة مبكراً، بعد أداء حماسي يفتقد الخبرة، أمام فريق عُمان الشجاع الذي لم ترهبه صيحات 60 ألفاً بالاستاد.

وعلى الرغم من انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، ظلت الأنظار مشدودة إلى بساط استاد ملعب جابر الأحمد في انتظار النتيجة النهائية لامتحان «الديربي» الشهير بين «الأبيض» و«الأخضر»، ومعنى ذلك لمن ينكر قوة المباراة، أنها كانت مباراة قوية.. فيها هذا الصراع التكتيكي، بقدر ما كان فيها من أخطاء لا تنكر، وأول تلك الأخطاء أن المباراة بمضي الوقت تحولت إلى صراع بين دفاعين وحائطين أمام منطقتي الجزاء!

بتأثير أصحاب الخبرة والنجوم السوبر الكبار، كان منتخب الإمارات قريباً من التهديف في مرمى «الأخضر» في بداية المباراة، وبتأثير الحيوية والشباب كاد مختار فلاته النجم السعودي أن يسجل هدفاً في مرمى «الأبيض»، بعد مضي نصف الساعة الأولى، وهكذا في المباريات الكبيرة، توزن كل فرصة بميزان من ذهب، وفى النهاية كان التعادل عادلاً وفقاً لشريط المباراة، وليس عادلاً لفارق الخبرات بين الفريقين، فالأبيض يشارك بنجومه، والأخضر يشارك بفريق شاب مطعم بعناصر خبرة قليلة، نظراً لمشاركة المنتخب الأول في كأس العالم، فلا يتعرض لهزة ثقة، إذا ما أخفق في بطولة الخليج، كما أن الدورة فرصة لبعض شباب الكرة السعودية لعرض مواهبهم قبل المونديال.

امتلك «الأبيض» قوة هجومية في البداية، بوجود ثلاث مواهب في المقدمة، عموري ومحمد عبد الرحمن، وعلي مبخوت، وفي الوقت نفسه شارك الجناحان الطائران المنهالي وفوزي في المساندة من الطرفين، قبل أن يعودا إلى الظهيرين فيما بعد، وساند هذا الفريق الهجومي من الوسط سالمين أحياناً، قبل أن يعود لمساندة دفاعية في الخلف..

ولذلك وبعد 20 دقيقة تقريباً بات وسط «الأبيض» مفتوحاً، والمسافات متباعدة بين الخطوط، ومع تراجع سالمين وخميس لمساندة خط الظهر بخط أمامي، وتوقف ثلاثي المقدمة عن أداء الواجبات الدفاعية، وعدم القدرة على التحول السريع من موقف الدفاع إلى الهجوم، كان هذا كله وراء استحواذ «الأخضر» على الكرة وتشكيل خطورة على المرمى بسرعات لاعبيه وحماسهم..

** يبدو أن على النمر الذي يلقب بـ«عموري» الجديد، شديد التأثر بعمر عبد الرحمن، لدرجة أنه يشبهه في الأداء، فيمرر ويتحرك جيداً تحت رأس الحربة، وأمام صندوق المنافس، وبمزيد من الخبرة قد نرى مستقبلاً صورة طبق الأصل!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا