• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

إجمـاع علـى ضـخ دمـــاء جديدة في العمل الإداري

القيادات الشابة بين ثقة الرعيـل الأول وتحـديات المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

منير رحومة، معتز الشامي (الكويت)

قدمت بطولات الخليج منذ انطلاقها العديد من القيادات التي أثرت الساحة بأفكارها، وأسهمت في تطور البطولة، وبالتالي تحقيق النجاح من نسخة إلى أخرى، حتى بلغت «النسخة 23» التي تستضيفها الكويت.

وأسهم التطور بصورة مباشر في إحداث نقلة كبيرة على المستويات كافة، مما منح التظاهرة الخليجية أهمية كبيرة وجماهيرية صاخبة، ارتفع خطها البياني مع تقدم الآلة الإعلامية، منذ تغطيتها عبر الصحف والإذاعة والتلفزيون، وأضيفت إليها الوسائل الحديثة التي لها مردودها الكبير، في تقديم الإعلاميين، مثلما قدمت الشهرة للمدربين واللاعبين.

وطرحت «الاتحاد» السؤال الصعب: هل قدمت كأس الخليج قيادات شابة، في آخر 10 سنوات، أم أن الوجوه تظل نفسها بتكرار الشخصيات؟، وهل ما زالت البطولة منبعاً للقيادات، وهل الكرة الخليجية بحاجة إلى جيل جديد، وماذا قدمت الاتحادات الخليجية، من أجل إعداد القيادات والكوادر الإدارية؟، أم أن الأمر ما يزال بين الرعيل الأول بأفكاره ورؤاه في إدارة البطولة.

ووسط زخم البطولة الكبير، أجمع المسؤولون الشباب في عدد من الاتحادات، على أن البطولة قدمت عدداً من الكوادر التي تسلمت الراية من الجيل السابق، وهي تتحمل المسؤولية الآن بكفاءة، بعد أن تسلحت بخبرات القدامى المتراكمة ورؤاهم للمستقبل، والذين طالبوا بدعم أكثر للكوادر الشابة، من خلال تفعيل دور الاتحاد الخليجي لكرة القدم، بعقد دورات وورش للإداريين، تمنحهم المزيد من الخبرات، في العمل الإداري بمختلف جوانبه، لإفراز كوادر جديدة تكون جاهزة للعمل في المستقبل.

وأكد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني، أن كأس الخليج أفرزت كفاءات شابة، ليس على الصعيد الإداري فقط، وإنما الفني، خصوصاً أن دورات الخليج عُرفت بأنها تقدم الجديد من نسخة إلى أخرى، مما كان له المردود الإيجابي على مسيرتها منذ انطلاقتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا