• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

ملح الخليج

إيجابيات «خليجي 23»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

عبدالله إبراهيم

من تابع دورات الخليج الـ 22 الماضية، يجد فيها كل الإيجابيات، وكل المرتكزات التي جعلت من دورة الخليج نقطة انطلاقة الكرة الخليجية للعالمية، بتأهل بعض منتخباتها إلى نهائيات كأس العالم «الكويت والعراق والإمارات والسعودية»، وتربع كل من الكويت والسعودية على قمة الكرة الآسيوية، وشقت بقية المنتخبات طريقها، نحو تحقيق الإنجازات هنا وهناك، وفي المراحل السنية وتأهيل البنية التحتية والكوادر الإدارية والفنية، حتى أصبحت الدورة واحدة من أهم البطولات، التي جمعت أبناء الخليج على المحبة والمنافسة الشريفة، رغم إثارتها الإعلامية التي باتت أيضاً جزءاً أساسياً في منظومتها ومكوناتها طيلة العقود الأربعة الماضية.

وفي ظل الظرف الاستثنائي الحالي، فقدت الدورة بعض ركائزها وإيجابياتها التي كانت تكمن في تجمع قيادات الكرة الخليجية وأعلامها، في إبراز الوجه المشرق لها، من خلال التجمعات اليومية في ردهات الفندق الرسمي لإقامة الوفود التي كانت السمة الإيجابية لهذه البطولة عن غيرها من البطولات الكروية الأخرى.

إلا أن الأشقاء في الكويت تميزوا في هذه الدورة، بالاحتفاء بالأشقاء بطريقة استثنائية، بتحية أمير الإنسانية راعي البطولة الذي جاب مضمار استاد جابر الدولي، ليحيي الجماهير التي حضرت افتتاح العرس الخليجي، رغم ما أصاب هذا الكيان من تشتت، وكأنه يقول للجميع إن خليجنا واحد وللأبد.. فأمير الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أبى إلا أن تكون البطولة استثنائية في هذا الظرف الاستثنائي، كما لبت الجماهير الكويتية نداء أميرها بامتلاء مدرجات الاستاد، بعدد فاق كل الدورات السابقة، وكأنها تبادل أميرها ذلك التوجه برسالة، مضمونها خليجنا واحد، وزادت تألقها بالأوبريت الغنائي الذي عزز رغبة سمو الأمير، ورحب بالأسرة الخليجية بطريقته والكلمة الرسمية التي ألقاها خالد الروضان وزير الرياضة للترحيب بالوفود والتركيز على مرتكزات الدورة وفق توجيهات أمير الإنسانية.

أما خلاف ذلك، فإننا ندعو الله أن تسير البطولة، نحو النجاح الذي أراد لها الأشقاء في الكويت، ولا يعكر صفوها تصرف من هنا وهناك، تكون ضربة في مسيرة البطولة التي أحبها أبناء الخليج، وكانت سبباً في تطور كرتنا ومرافقنا وكوادرنا.

فلم تعد البطولة تجمعنا كما تغنينا بها، ولا أجواؤها تلامس وجداننا، لأننا فقدنا أهم إيجابياتها في اللقاءات اليومية في ردهات الفندق، وأينما التقى إعلاميو البطولة بقياداتها، وأن لا نسمع عن مقاطعات لفعالياتها واجتماعاتها، لنعبر بها إلى مرافئ النجاح المعتادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا