• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

شيخ «آل بحيح»: نظام تميم يسلب أموال وممتلكات القطريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

أبوظبي (مواقع إخبارية)

أكد الشيخ منصور بن راشد الصعاق، شيخ قبيلة «آل بحيح» المنبثقة عن قبيلة «آل مرة»، أن الحكومة القطرية تسلب أموال وممتلكات القطريين، وقال: «أنا شخصياً علمت بأن جزءاً من أملاكي تم التحفظ عليه»، مؤكداً أن النظام القطري ألقى القبض على أشخاص أعلنوا رفضهم للوجود الإيراني التركي، وأودعهم السجون.

وفى حوار مطول مع صحيفة «عكاظ» السعودية، قال الصعاق: إنه مطمئن أن الشعب القطري سينال حقوقه التي سلبها النظام القطري، وأن بلاده ستعود للحضن الخليجي، بمجرد مغادرة نظام «الحمدين» وتميم بن حمد للسلطة، ورحيل القوات الأجنبية، والإخوان والمرتزقة من كامل التراب القطري.

وأشار إلى أنه هو وعشرات الآلاف من القطريين، يرون أن الأوضاع في قطر غير مرضية، ولا تسر كل محب للوحدة الخليجية التي يحاول النظام القطري يائساً تفتيتها. وأضاف أن الشعب القطري يقدر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد مواقفهما المشرفة وغير المستغربة مع القطريين الذين سلبت حقوقهم من قبل النظام القطري في وضح النهار، وعلى مرأى من العالم.

وشدد شيخ قبيلة «آل بحيح» على أهمية عدم تخلي الدول المقاطعة عن شرط غلق قناة «الجزيرة» الت «ما زالت تبث سمومها»، وتروج لسياسات النظام القطري العدائية تجاه الدول والشعوب الخليجية، مشيراً إلى أن الإخوان، وعزمي بشارة يسيطرون على الإعلام القطري.

وانتقد الصعاق القيود المفروضة على القطريين، قائلاً إن من هم في داخل قطر لا يستطيعون الحديث عن هذه الأوضاع التي أصبحت لا تطاق، خوفاً من بطش النظام على أنفسهم أو أهلهم الذين يعانون الأمرين في وطنهم.

وأشار إلى أنه عندما دخلت القوات التركية والإيرانية إلى قطر التي أصبحت دخيلة على الشعب القطري، وبعد حالة الجفاء التي قابلت بها الحكومة القطرية أبناء القبائل، خصوصاً وهي تبّعد القريب، وتقرّب البعيد، لم يعد للشرفاء القطريين بقاء في وطنهم.

وذكر الصعاق أن الحكومة القطرية في كثير من الأحيان، تحد من تحركات الضباط والجنود الأتراك والإيرانيين، خصوصاً بعد حالة التذمر الشعبية التي بدأت تطفو على السطح، فلجأت إلى التنسيق مع هذه القوات، بحيث يكون ظهورهم باللباس القطري، منعاً لاستفزاز المواطنين، وحتى لا تتوسع رقعة الرفض الشعبي، للوجود الأجنبي، خصوصاً أن القطريين يدركون أن هذه القوات ما جاءت إكراماً لقطر وإنما تنفيذ لأجندتها المتمثلة في تهديد أمن الخليج.

وقال إن المستفيدين الآن من الحكومة القطرية هم مرتزقة، والذين يقفون إلى جانب النظام، ولكن بشكل عام الأكثرية غير راضين عن تصرفات الحكومة القطرية، مشدداً على ضرورة امتثال النظام القطري لمطالب الدول المقاطعة لأنها محقة، وجاءت نتيجة لدعم النظام القطري للإخوان وأعمالهم المشينة، ومحاولة «الحمدين»، الإضرار بأمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي التي دائماً تقف إلى جانب قطر.