• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

الاحتلال يتواصل مع 10 دول لإقناعها بالانتقال..وأنباء عن عرض أميركي بعاصمة فلسطينية في أبوديس

مصادر عبرية: بدء إجراءات نقل السفارة الأميركية للقدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

علاء مشهراوي، وكالات (عواصم)

نقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن عضوة الكنيست الإسرائيلي كسينيا سفيتلوفا، قولها إن الحكومة الأميركية اشترت فندق «دبلومات» جنوب شرقي القدس المحتلة، تمهيداً لنقل سفارتها من تل أبيب إلى المدينة بشكل مؤقت، قبل بناء مقر دائم للسفارة، مشيرة إلى أن وفداً أميركياً سيزور المدينة لتفقد التحضيرات لنقل البعثة.

من جهتها، كشفت نائبة وزير خارجية الاحتلال، تسيبي هوتوفلي، عن اتصالات مع 10 دول على الأقل لنقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، فيما أشارت مصادر إلى هندوراس والفلبين ورومانيا وجنوب السودان، وذلك بعد إعلان جواتيمالا وجمهورية التشيك نقل سفارتيهما للمدينة المحتلة. وفيما تحدثت مصادر فلسطينية رفيعة في غزة عن مؤشرات على مخطط أميركي لعرض عاصمة على الفلسطينيين بمنطقة أبو ديس الملحقة بالقدس الشرقية، دعت حركة «فتح» على لسان الناطق باسمها جمال نزال، الدول العربية والإسلامية إلى قطع العلاقات مع البلدان التي تعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، أو تنقل سفاراتها إليها.

وقالت هوتوفلي للإذاعة العامة الإسرائيلية «نحن على اتصال بعشر دول على الأقل، بعضها في أوروبا، لتنقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس». وأوردت الإذاعة العامة نقلاً عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن هندوراس والفلبين ورومانيا وجنوب السودان بين الدول التي قد تتخذ هذه الخطوة، لكنها أوضحت أن الأمر يقتصر حالياً على اتصالات، ولا يشمل مفاوضات ملموسة لنقل سفارات هذه الدول إلى القدس في موعد وشيك.

وفي 6 ديسمبر الحالي، اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وأعطى إشارة البدء بنقل سفارته إلى المدينة المحتلة، ما لاقى رفضاً دولياً واسعاً وأثار غضباً واسعاً في كل القارات. وقالت المسؤولة الإسرائيلية «إعلان ترامب سيخلق تياراً لم نر حتى الآن سوى مقدماته».

وفيما أعلنت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن الملك عبدالله الثاني اتفق والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على تنسيق الجهود المشتركة والعمل معاً لحماية القدس، وذلك خلال اتصال هاتفي بحثا خلاله أحدث التطورات المتعلقة بالقرار الأميركي. ونددت الحكومة الأردنية، أمس بقرار جواتيمالا نقل سفارتها إلى القدس، معتبرة أنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي»، و«يشجع إسرائيل على المضي بخرق القانون الدولي». وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن قرار جواتيمالا نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، يعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وخصوصاً القرار الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضح المومني في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الرسمية، أن «قرار حكومة جواتيمالا غير مسؤول ومن شأنه أن يذكي أعمال العنف في المنطقة ويشجع إسرائيل على المضي بخرق القانون الدولي». ... المزيد