• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

حددت هوية المنفذ.. والبرلمان يقر تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر

تركيا تعتقل 27 مشتبهاً بهجوم إسطنبول و4 بتفجير أضنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يناير 2017

أنقرة (وكالات)

اعتقلت الشرطة التركية أمس، 27 شخصا في مدينة أزمير بغرب البلاد في إطار التحقيقات في الهجوم على ملهى ليلي في إسطنبول، بينهم نساء وأطفال، وأكدت الحكومة أنها حددت هوية المسلح الذي قتل 39 شخصا بالهجوم على الملهى، كما اعتقلت 4 أشخاص يشتبه بصلتهم بهجوم انتحاري استهدف جنودا أتراكا نفذته مجموعة كردية الشهر الماضي. في حين أقر البرلمان التركي تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر في خطوة قالت الحكومة إنها ضرورية لمواصلة حملة التطهير من مؤيدي رجل الدين عبد الله جولن المقيم في الولايات المتحدة، والمتهم بتدبير محاولة انقلاب يوليو.

وقالت وكالة دوجان للأنباء إن الشرطة ألقت القبض على 27 شخصا أمس، في أزمير، وأظهرت لقطات بعض المقبوض عليهم وهم يخرجون من مبنى سكني برفقة رجال الشرطة وينقلون إلى سيارات. وقالت صحيفة «خبر ترك» إن سبعة أتراك من عرق الويجور اعتقلوا أيضا في مطعم بحي زيتينبورو في اسطنبول، يعتقد أن المسلح استقل سيارة أجرة بعد الهجوم وذهب إليه وطلب اقتراض بعض المال لدفع الثمن للسائق.

وأضافت أن الشرطة نفذت 50 مداهمة في الحي الذي يعيش فيه الكثيرون من مواطني أوزبكستان وقرغيزستان وكازاخستان وأبناء عرق الويجور، وأن 14 شخصا اعتقلوا في المجمل. وذكرت صحيفة «هبرتورك» أمس، أن المهاجم بعد ارتكابه مجزرته استقل سيارة أجرة ودفع ثمن التنقل بمال استعاره من مطعم أويجوري في حي يقع شرق اسطنبول.

جاء ذلك بعدما صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن تركيا حددت هوية المسلح الذي قتل 39 شخصا بهجوم ملهى اسطنبول ليلة رأس السنة. ولم يقدم تشاووش أوغلو في مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء بثها التلفزيون، أي تفاصيل أخرى عن المسلح ولم يذكر المسؤولون الأتراك اسمه. وذكرت تقارير إعلامية تركية أن المهاجم قد يكون من الويجور وربما يكون من قرغيزستان.

من جهته اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، أن الاعتداء على الملهى باسطنبول يهدف إلى إثارة انقسام في المجتمع التركي، مضيفا أن الدولة لم تتدخل أبدا في الطريقة التي يعيش بها الناس. وقال في كلمة أمام مسؤولين محليين في القصر الرئاسي في أنقرة «لا معنى لمحاولة تحميل الاختلافات في أنماط الحياة مسؤولية هجوم أورتاكوي». ... المزيد