• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

الصين وأفغانستان وباكستان تناشد «طالبان» الانضمام لعملية السلام

غارة صاروخية تحصد قيادياً في «شبكة حقاني» الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

عواصم (وكالات)

قتل قيادي من شبكة «حقاني» الأفغانية الإرهابية وأحد معاونيه أمس بغارة صاروخية لطائرة أميركية من دون طيار على منطقة كورام الحدودية الباكستانية مع أفغانستان، وقال مسؤول باكستاني في المنطقة، طالباً عدم نشر اسمه «إن الهجوم استهدف مركبة القيادي المتشدد واسمه جامع الدين».

وأفاد شاهد آخر يدعى رحمن الله برؤية الضربة قرب منطقة ماتا سنغار في كورام عبر إقليم بكتيا الأفغاني، وقال «شاهدت صاروخين يصيبان المركبة وقتل من كانوا بالداخل»، وقال مهتاب علي، وهو مسؤول في كورام «نقوم بجمع معلومات حول قتلى الهجوم»، فيما أفادت صحيفة «إكسبريس تريبيون»، بأن جامع الدين أحد قادة شبكة «حقاني» الأفغانية الإرهابية، كان بين القتلى، وأن التقارير الأولية تشير إلى وجود أربعة أشخاص على الأقل في سيارة تم استهدافها.

ولقي 5 أشخاص حتفهم جراء إطلاق مسلحين من حركة طالبان الإرهابية النار عليهم بإقليم غزني وسط أفغانستان، وقال العضو بمجلس الإقليم ناصر أحمد فقيري «إن مسلحين من طالبان أوقفوا سيارة ركاب في قرية أروزو وأنزلوا الركاب وأطلقوا النار عليهم، ما أسفر عن مقتلهم»، وأشار إلى أنه لم يتم التعرف بعد إلى هويات القتلى، وأعلن المتحدث باسم «طالبان» قارئ يوسف، مسؤولية الحركة عن الهجوم، وقال إن القتلى الخمسة جنود.

من جهته، رفض رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأفغاني الجنرال محمد شريف يافتالي، الرقم الأخير الصادر عن المبعوث الخاص لروسيا إلى أفغانستان زامير كابولوف حول مقاتلي داعش في البلاد على أنه وهمي ولا أساس له من الصحة، وقال «نؤكد وجود ما يصل إلى 2000 مقاتل من داعش في أفغانستان.. كابولوف مريض ومن عادته أن ينطق بأشياء كبيرة»، وأضاف «في نوفمبر فقط أجرينا أكثر من 1273 غارة جوية في مناطق مختلفة من البلاد ضد قيادة طالبان ومواردها اللوجستية والتجمعات ومعسكرات التدريب».

وكان كابولوف أعلن مؤخراً أن هناك أكثر من 10 آلاف مقاتل داعشي في أفغانستان، وقال «كانت روسيا من بين أول من يوجه الإنذارات فيما يتعلق بظهور داعش في أفغانستان، وقد زادت داعش من قوتها في البلاد مؤخراً. ووفقاً لتقديراتنا، فإن عدد المسلحين يتجاوز 10 آلاف مقاتل ولا يزال ينمو، خصوصاً بسبب المقاتلين الجدد الذين يصلون من سوريا والعراق»، كما ادعى أن مروحيات من دون علامات تحدد هويتها، تنقل مقاتلين وتسلم معدات غربية إلى الفرع الأفغاني لـ «داعش». وقال وزير الداخلية الأفغاني ويس أحمد بارماك، إن أولئك الذين يعملون تحت شعار داعش في أفغانستان ليسوا المقاتلين القادمين من العراق وسوريا، بل هي مجموعة أنشأتها وكالات استخبارات لدول بالمنطقة المحيطة بأفغانستان. ... المزيد