• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

ستـــــاد الاتحاد.. «الدائرة المظلمة» تهدد الفريق

عندما لا تزأر «الأسود»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

تغطية مباريات دوري الخليج العربي لكرة القدم لا تقتصر على رصد النتائج، وتصريحات مختلف عناصر اللعبة، خاصة الأجهزة الفنية واللاعبين، وأيضاً التحليل الفني للقاءات كل جولة، ولكن هناك أيضاً العديد من الجوانب التي تحتاج إلى إلقاء الضوء، مثل «سوبر ستار» الذي يركز على النجم الأول في الجولة، مع التركيز على أهم لحظات التحول في اللقاءات، ورصد الأحداث التي تمثل خروجاً عن النص، واللاعب الذي يجلس على دكة البدلاء ويسهم دخوله في قلب الموازين رأساً على عقب، بالإضافة إلى العديد من المحاور الأخرى التي ترصدها «الاتحاد» عقب نهاية كل جولة.

دبي (الاتحاد) - منذ تأهله إلى مصاف أندية «المحترفين»، في موسم 2010 - 2011، لم يتجاوز دبي محطة المراكز الأربعة الأخيرة في ترتيب الدوري، وللموسم الرابع على التوالي يجد الفريق نفسه في «الدائرة المظلمة»، ليواجه الصراع الشرس في قاع الجدول، الأمر الذي بدا وكأنه «علامة مسجلة» ترتبط بالفريق!.

ولا تمثل معاناة «أسود العوير» في الموسم الحالي لدوري الخليج العربي لكرة القدم الذي وصل إلى الجولة الـ 16، ويحتل فيه الفريق المركز قبل الأخير برصيد 9 نقاط، متساوياً مع عجمان، وبفارق نقطة خلف الشعب صاحب المركز الثاني عشر، والإمارات المركز الحادي عشر وله 15 نقطة، حدثاً جديداً، غير أن استمرار السيناريو نفسه للموسم الرابع على التوالي، يفتح الباب على مصراعيه، أمام العديد من الأسئلة التي تجعل «الأسود» و«صراع الهبوط» وجهان لعملة واحدة!

والغريب أن دبي انتزع الفوز في مباراتين فقط، خلال الموسم الحالي، الأول على حساب مضيفه الإمارات 3 - 2، في الجولة الثانية، والثاني على ضيفه عجمان 2 - 1 في الجولة التاسعة، مقابل التعادل في ثلاث مباريات مع الجزيرة 2 - 2، والوحدة 1 - 1، والإمارات بالنتيجة نفسها، بجانب خسارته في 11 مباراة دفعة واحدة، ويمثل دفاع «الأسود» الحلقة الأضعف، حيث استقبلت شباك الفريق بنهاية الجولة السادسة عشرة 43 هدفاً، ليكون الفريق أسوأ دفاع في المسابقة، وأصبح على مسافة 8 أهداف فقط من أسوأ حصيلة للأهداف، ولجت شباكه في الموسم الماضي، برصيد 53 هدفاً، وفي المقابل سجل هجوم الفريق 20 هدفاً، وهي نسبة تبدو جيدة، مقارنة مع بقية فريق الدوري، حيث إن الجزيرة أحرز المعدل الأكبر «30 هدفاً» وأقلها الشارقة «17 هدفاً».

النتائج المتأرجحة

وعلى سيناريو النتائج المتأرجحة، واصل الفريق عادته في تغيير المدربين واللاعبين الأجانب، حيث استهل الموسم تحت قيادة الإسباني ريودا مارتن الذي أقيل بنهاية مباراة الجولة السادسـة أمـام الجزيرة، مقابل التعاقد مع السويسري همبورتو باربيز المدرب السابق للفريق، وعلى صعيد الأجانب ضم «الأسود» في الانتقالات الشتوية الحالية، الثنائي المغربي صلاح السعيدي، والمالي مصطفى كوندي، بديلين للبرازيلي برونو سيزار والإيفواري ياو يابي المرتبطين بعقديهما مع النادي، ويواصلان تدريباتهما مع الفريق حتى الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا