• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  01:06     نائب رئيس الوزراء التركي: لن نسلم مدينة "الباب" إلى نظام الأسد بعد استعادتها من داعش         01:20     وكالة الأناضول: تركيا وروسيا وإيران تتفق على آلية ثلاثية مشتركة لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا         01:30    محمد بن راشد يحضر منتدى "الفضاء مشروعنا" من تنظيم «مركز محمد بن راشد للفضاء»        01:36     ترامب يتخذ خطوة مبكرة لفرض قيود على الإجهاض على مستوى العالم         01:43    ليكنز قرر الاستقالة من تدريب الجزائر بعد الاقصاء من أمم افريقيا        01:45     المحكمة البريطانية العليا تؤكد ضرورة مشاورة البرلمان لتفعيل الخروج من الاتحاد الاوروبي    

أينما وجد سياو كانت الخطورة

الأهلي يتفوق على النصر في «الديربي» فردياً وجماعياً بـ «سلاح الضغط»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

المحلل الفني: الدكتور طه إسماعيل

إعداد: صبري علي

بعد أن تغلق ملاعب «دورينا» أبوابها عقب كل جولة، من جولات دوري الخليج العربي، يفتح «ستاد الاتحاد» أبوابه، ليقدم إلى القارئ العاشق لكرة القدم، رؤية تحليلية عميقة للمباريات، بوجهة نظر فنية بحتة، من خلال الخبير الكروي، والمحلل الفني، والمحاضر الدولي الشهير الدكتور طه إسماعيل، الذي يطل عبر صفحاتنا مرة أسبوعياً للعام الثالث على التوالي، ليقلب معنا أوراق الجولة بنظرة هادئة محايدة، مجردة من أي انتماء أو هدف، سوى تقديم خدمة متميزة لكل الجماهير، مهما اختلفت الألوان والانتماءات.

ويستعرض الدكتور طه إسماعيل أحداث المباريات السبع، في كل جولة بطريقة فنية عميقة تحدد مواطن القوة والضعف في كل فريق، وتشرح طرق اللعب، والتغييرات التي أدت إلى الفوز أو الخسارة، ومدى نجاح المدرب أو فشله في إدارة المباراة، من خلال طريقة اللعب والمتغيرات الأخرى، أثناء مجريات اللقاء، ليجد القارئ نفسه أمام المباراة مرة أخرى، ولكن في شكل جديد.

دبي (الاتحاد) - «أينما وجد سياو، كانت الخطورة»، هذا ما يمكن به تلخيص ما حدث في لقاء الأهلي والنصر، وذلك بعد أن فرض اللاعب البرازيلي نفسه بطلاً لمباراة «الديربي» بتسجيل هدفين وصناعة ثالث، وهنا تبرز قيمة اللاعب الكبير الذي يملك الحلول الفردية والتي يتم توظيفها في خدمة الأداء الجماعي، وهو ما يعزز دائماً النجاعة الهجومية لفريق «الفرسان»، ويجعله يتفوق على منافسيه.

لعب الأهلي المباراة بشعار الضغط المستمر على لاعبي النصر، في كل أرجاء الملعب، مع وجود تنظيم دفاعي رائع، بتمركز جيد في الكرات العرضية العالية والأرضية، وعدم السماح للاعبي «العميد» بالتعامل مع هذه العرضيات، وإن كانت المهمة أسهل كثيراً في غياب السنغالي توريه، وأيضاً القيام بعمل التغطيات المتقاطعة التي لا تسمح بأي تمريرات أمامية أو جانبية، وهي التي كان بطلها في الدفاع «الأحمر» يوسف السيد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا