• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

الأمم المتحدة تطالب بهدنة في إدلب والغوطة الشرقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 فبراير 2018

جنيف، باريس (رويترز)

قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يان إيجلاند، أمس: «إن موافقة الحكومة السورية على إدخال قوافل الإغاثة بلغ أدنى مستوياته منذ أن دشنت الأمم المتحدة قوة مهام إنسانية في 2015، إذ لم تدخل أي مساعدات خلال الشهرين الأخيرين». ودعا روسيا وتركيا وإيران إلى عدم تصعيد القتال بمحافظة إدلب، وإلى هدنة إنسانية في منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها جماعات معارضة، والواقعة تحت حصار القوات الحكومية، حيث ينتظر المئات الإجلاء الطبي. وقال للصحفيين في جنيف: «دبلوماسية الشؤون الإنسانية تبدو عاجزة تماماً، لا نحقق أي تقدم.. الأزمة في المناطق المحاصرة وصلت إلى أسوأ مستوى لها في ثلاث سنوات».

وقال إيجلاند: «لا نصل لأي مكان في الوقت الراهن»، محملاً الحكومة والمعارضة والدول صاحبة النفوذ على الأطراف المتحاربة المسؤولية عن ذلك، وأضاف: «الوضع يستصرخ من أجل وقف لإطلاق النار في إدلب التي أصبح بها 1.2 مليون من إجمالي 2.4 مليون مدني نازحين داخلياً»، معتبراً أنه لا يمكن أن تكون هناك حرب تقليدية في منطقة تعد بصورة أساسية مخيماً للاجئين». وانتقد تبادل الجانبين المتحاربين ورعاتهما الخارجيين الاتهامات بشأن عرقلة المساعدات الإنسانية.

من جانبها، نددت وزارة الخارجية الفرنسية بالقصف على مناطق المعارضة، ودعت روسيا وإيران لوضع حد للهجمات على وجه السرعة، وضمان دخول المساعدات لهذه المناطق. ووصفت المتحدثة باسم الخارجية، أنييس فون دي مول، الهجمات في إدلب ومنطقة الغوطة الشرقية بأنها غير مقبولة، قائلة: «إن عمليات القصف التي تستهدف مستشفيات ومدنيين هي انتهاك للقانون الإنساني الدولي، ومن الملح أن تأخذ روسيا وإيران، ضامنتا عملية استانا وحليفتا نظام دمشق، تدابير من أجل وقف القصف، وتسهيل وصول المساعدة الإنسانية بشكل آمن وكامل ومن دون عراقيل إلى من هم بحاجة إليها».