• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يضرب بحيرة ماراكايبو آلاف المرات يومياًً

البرق ينقذ فنزويلا من الاستعمار مرتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

Ihab Abd Elaziz

عزة يوسف (القاهرة)

تتعرض فنزويلا لعواصف رعدية أبدية، حيث يلتقي نهر كاتاتومبو مع بحيرة ماراكايبو، وتجذب هذه العواصف، السياح والسكان المحليين على مدى أجيال، حيث يحدث 28 برقاً في البحيرة كل دقيقة. وتولد هذه الظاهرة فريدة من نوعها في الغلاف الجوي 1.2 مليون صاعقة كل عام يمكن رؤيتها من على بعد ما يقرب من 250 ميلاً «400 كيلومتر».

ووفقاً لموقع «Dailymail» هناك عدة نظريات لتفسير العواصف المستمرة التي تشمل الرياح العاتية التي تجتاح البحيرة وتشكل الغيوم عندما تجتمع مع جبال الأنديز.

وتتمتع المنطقة بتضاريس فريدة من نوعها، حيث تحيط الجبال بحوض بحيرة ماراكايبو، والتي تساعد على هبوب رياح تجارية دافئة قادمة من منطقة البحر الكاريبي. وتتحطم هذه الرياح في الهواء البارد الذي يهب من أسفل جبال الإنديز، إذ يعتقد العلماء أن هذا الأمر يجبرها على التكثف في السحب الرعدية لتشكيل متوسط ​​ضربات برقية 28 ضربة في الدقيقة الواحدة، وهي طاقة مندفعة يمكن أن تضيء جميع المصابيح في أميركا اللاتينية.

ويرى بعض العلماء أن العاصفة الأبدية تمثل أكبر مولد من تروبوسفير الأوزون في على هذا الكوكب. كما تشير كتب التاريخ إلى أن البرق لعب دوراً مهماً في تاريخ فنزويلا، حيث ساعد في إحباط اثنين على الأقل من الغزوات الليلية على البلاد، الأولى في عام 1595 عندما أضاء البرق السفن الغازية بقيادة السير فرانسيس دريك من إنجلترا، وكشفت عن الهجوم المفاجئ على الجنود الإسبان في ماراكايبو.

وكانت الثانية خلال حرب فنزويلا للاستقلال في عام 1823، عندما فضحت محاولات الأسطول الإسباني للتسلل إلى الشاطئ.

ويقول الدكتور دانيال سيسيل من فريق البرق في مركز الهيدرولوجيا والمناخ العالمي، إن «هناك الكثير من نقاط البرق الساخنة ترتبط بمميزات التضاريس، مثل سفوح سلاسل الجبال والسواحل المنحنية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا