• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المراهقات أكثر عرضة لولادة مصابين

نتائج متباينة حول علاقة التوحد بعمرالآباء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

Ihab Abd Elaziz

القاهرة (الاتحاد)

لعلَّ علاقة عمر الوالدين، وإصابة الطفل بالتوحد، واحدة من أهم العلاقات السببية التي أثارت جدلاً واسعاً بين المتخصصين في مجال اضطرابات النمو، ففي دراسة جاني شيلتون بجامعة كاليفورنيا للعلوم الصحية أظهرت أن كلما زاد عمر الأم يزيد باستمرار فرص إصابة الابن بالتوحد، كما يساهم عمر الأب بزيادة الإصابة.

كما أظهرت بعض البحوث نتائج متضاربة بشأن ما إذا كان من الأم والأب على حد سواء أو الذين يساهمون أكبر مساهمة في زيادة خطر الإصابة بالتوحد.

وفي دراسة شاملة نشرت في مجلة الطب النفسي الجزيئي لأطفال متعددي الجنسيات، 5.7 مليون طفل ، أشارت إلى أن تقدم عمر الأم والأب يزيد من خطر تعرض الأطفال للتوحد، كما أن الأمهات المراهقات أكثر عرضة لولادة أطفال مصابين عن غيرهن من النساء في سن العشرينيات، وكانت معدلات التوحد أعلى بنسبة 66% إذا كان الأب أكبر من سن 50 سنة، وأعلى بنسبة 28% إذا كان الأب أكبر من سن 40 مما لو كان في العشرينيات من عمره. وزادت المخاطر بنسبة 15% في المئة عند النساء الأكبر من سن 40 سنة عند الأمهات في سن المراهقة. واكتشف الباحثون أيضاً أن معدلات التوحد زادت إذا كانت الفجوة العمرية بين الزوجين أكثر من 10 سنوات.

كما أكدت دراسة مقارنة حديثة، قورن فيها 31 ألف ولد يعانون من التوحد مع حوالي 6 ملايين ولد آخر يعانون من التوحد في خمسة دول، منها: أستراليا والدنمارك والنروج والسويد، إلى دور عمر الأهل في زيادة خطر معاناة أولادهم من هذه الحالة.

وأكدت دراسة أخرى نشرها موقع هيلث داي نيوز، أنه ومع هذه النتائج المتباينة تظل علاقة إصابة الطفل بالتوحد، وعمر الوالدين أو كليهما محل بحث ودراسة، شأنها في ذلك شأن العوامل البيئية والوراثية التي لم تحسم تأثيراتها الفعلية بشكل قاطع حتى اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا