• الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1438هـ - 21 فبراير 2017م
  01:53     الحكم على جندي اسرائيلي أجهز على فلسطيني جريح يصدر الثلاثاء         02:07     البحرية الإسرائيلية تعتقل 5 صيادين فلسطينيين من عائلة واحدة قبالة شاطئ غزة         02:10     الكرملين: من السابق لأوانه اتخاذ بوتين لقرار بشأن ترشحه في انتخابات 2018     

أفضل فيلم في السينما المصرية

«العزيمة».. حضور خاص للحارة الشعبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أغسطس 2015

Ihab Abd Elaziz

القاهرة (الاتحاد)

«العزيمة».. فيلم يمثل تجربة فنية غنية ومتميزة، بل ورائدة، سبقت عصرها بسنوات طويلة، ويعد أول فيلم واقعي يصور الحارة المصرية بشكل عميق وصادق بما ضمه من مهن بسيطة وحيوية، وصور شعبية جميلة مثل الأفراح والمولد وأجواء شهر رمضان، خصوصاً وأن الأفلام قبله كانت تدور في القصور والسرايات أو الأماكن الشعبية وبأفكار هزيلة تناسب سينما التسلية، وليست سينما الفكر ومعالجة قضايا المجتمع.

احتل الفيلم المركز الأول في قائمة أفضل 100 فيلم مصري، وعرض في 6 نوفمبر 1939 وأنتجه استوديو مصر، وقام بتأليفه وإخراجه كمال سليم وكتب الحوار بديع خيري، وكلمات الأغاني الشاعر صالح جودت ولحنها رياض السنباطي.

وأحدث الفيلم وقت عرضه نقلة في السينما، خصوصاً وأن أحداثه دارت في الحارة المصرية بواقعيتها الصادمة، واستعرض العديد من مهن ساكنيها من الجزار والحلاق والحداد والحانوتي وبائع الفول وغيرهم وسط ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية خاصة مرت بها مصر في تلك الفترة، واحتوت أحداثه الكثير من الصدق في تصوير ثمرات الحب والكفاح والطموح، وكان بمثابة تحليل للنفس البشرية بأسلوب قام على التهكم والسخرية اللاذعة التي تدفع إلى التأمل والتفكير، وتعرض لقضية البطالة وتأثيرها السلبي على المجتمع، كما تناول العلاقة بين الطبقة الأرستقراطية ورأس المال، وطبقة الفقراء والبسطاء وما يحدث بينهما من نفور.

وفي الوقت الذي صور فيه المخرج جو الحارة الشعبية بمنتهى الصدق، حيث اهتم بخلفية الصورة اهتماما كبيراً، رغم أن جميع مشاهد الفيلم صورت في الاستوديو، وفق السيناريو في رسم الشخصيات بطريقة جعلت المتفرج يتخيل أنها شخصيات نابضة بالحياة.

وبلغت ميزانية الفيلم 9 آلاف جنيه، وتقاضت فاطمة رشدي أكبر أجر يدفع لممثلة أولى في ذلك الوقت وهو 160 جنيهاً، وتقاضى حسين صدقي 80 جنيهاً، وزكي رستم 50 جنيها، وعبدالعزيز خليل 45 جنيهاً، ومارى منيب 25 جنيهاً، وكل من أنور وجدي، وعباس فارس، وعبدالسلام النابلسي 5 جنيهات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا