• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

تتحمل ظروف البيئة المحلية

«الدفلة» تتوهج جمالاً وسحراً في الميادين والحدائق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

دبي (الاتحاد) - شجيرة الدفلة أو «التفتيا»، كما يطلق عليها، تعتبر من أهم الشجيرات المستخدمة في مجال الزراعة التجميلية لروعة وحسن أزهارها، وكثافة أوراقها، فيمكن رؤيتها في الشوارع والميادين العامة وحتى في مشاريع حدائق الأحياء، وأيضا الحدائق المنزلية، نظرا لكونها غزيرة الأوراق، كما أنها تحمل أكاليلا من الزهور الجميلة مختلفة الألوان، وهي أكثر قدرة على تحمل ظروف البيئة المحلية.

تحمل العطش

ويشير المهندس الزراعي يونس عزيز قائلاً: عادة ما تنمو شجيرات الدفلة أو «التفتيا»، في جميع أنواع التربة حتى المالحة والقلوية وغير جيدة الصرف، فهي تزهر بشكل كبير مع الري الغزير، إلا أنها تتحمل العطش في حال شح المياه أو قلتها، وإن كانت شجيرات الدفلة قد تفقد قيمتها الجمالية، ومع ذلك تظل صامدة في وجه الظروف البيئية الصعبة. فكثيرا ما تزرع في الشوارع والميادين، حيث توزع في صفوف متتالية على جوانب الشوارع عبر صف واحد أو حتى صفين. ويمكن زراعتها كأسوار لبعض الحدائق وكذلك الهيئات والدوائر الحكومية.

ويضيف يونس عزيز: تعطي الشجيرة أزهارا تتكون في نهاية الأفرع، وهي إما مفردة أو مزدوجة ذات ألوان متعددة، منها الأصفر والقرمزي، وهي شجيرة مستديمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار، ونظرا لكونها نبتة سامة فيفضل أن تزرع في المنزل عند حدود السور الخارجي، حتى تكون بعيدة نوعا ما عن عبث الأطفال. وتتكاثر هذه الشجيرة بالبذور، وبالأجزاء الخضرية، أي «العُقل»، والخلفات «الفسائل»، والتطعيم، والترقيد، وكذلك التقسيم. وهي مثالية في الحدائق الصغيرة كبديل للأشجار.. كما أنها تزرع كنباتات مزهرة في الحدائق بدلاً من الحوليات، ومنها ما يزرع كنماذج فردية أو في مجاميع شجرية، كما يمكنها أن تعلب دورا جماليا في الربط بين الأشجار والعشبيات المزهرة، في تمازج وتدرج بديع.

تقليم الشجيرات

ويقول يونس عزيز: نظرا لكون صيانة الأشجار أو الشجيرات وسيلة هامة لمنح الشجيرة قوة، وجعلها أكثر قدرة على النمو بشكل جيد، فعادة ما يتم تقليم شجيرات الدفلة في أواخر الشتاء وأوائل الربيع بهدف ضبط الحجم والشكل وإزالة الثمار، كما تتم إزالة الأفرع المتخشبة والميتة للتجديد ويتم قطع الفروع القديمة الغليظة، المنتشرة قرب سطح الأرض، وتجري هذه العملية في الربيع لتجنب برد الشتاء أو حر الصيف، حيث تخرج النموات الخضرية الجديدة لتكون هيكلا جديدا للشجيرة.

ويرى عزيز، أنه مما لا شك فيه أن كافة النباتات على اختلاف أنواعها وأشكالها معرضة للأمراض وللإصابات التي قد تفقدها بهاء منظرها، وحتى حياتها، لذا لابد من مجابهة هذه الأمراض من خلال وضع الأدوية العلاجية لها من خلال استشارة بعض الخبراء الزراعيين في هذا المجال، ومن أكثر الأمراض التي قد تصاب بها هذه الشجيرة هي عدوى المن والبق الدقيقي والحشرات القشرية، كما أنها قد تصاب أيضا بالتقرحات، مما يؤدي إلى تكون بقع على النموات الخضرية، وأيضاً تشوه الأزهار، لذلك يجب اتخاذ اللازم نحو مكافحة تلك الآفات فور ظهورها باستخدام المبيدات المناسبة لتحتفظ شجيرات الدفلة بمظهرها الجيد بصفة دائمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا