• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

وليد علي يكتب المباراة

«الأزرق» خسر بـ «الخطأ الإداري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 ديسمبر 2017

ودع الكويت صاحب الأرض والجمهور منافسات كأس الخليج مبكراً، بعد خسارته أمام عمان بهدف دون رد، ليكتب نهاية الحلم الجميل الذي كنا نتمنى أن يستمر أكثر من ذلك في البطولة، طالما أنها تقام على ملاعبنا وبين جماهير متعطشة للعودة والمباريات والبطولات، إلا أن هناك الكثير من الأمور التي أدت في النهاية إلى ضياع الأمل الأخير، في مقدمتها أن بونياك لم يلعب بالتشكيلة المثالية من بداية المباراة، بعدما أجرى 4 تبديلات في التشكيلة وبالفعل كانت مؤثرة.

ويأتي القرار الإداري بإيقاف فهد الأنصاري الأكثر جاهزية فنياً وبدنياً، خطأ كبيرا، والاتحاد الكويتي غير موفق في القرار، ولو كان الاتحاد لا يبحث عن الفوز كان من المفترض أن يخرج للشارع الرياضي ويعلن ذلك، ولكن أن تبحث عن فوز، وتقوم بإيقاف لاعب مهم في توقيت صعب، على خلفية الفيديو، وكان من الممكن أن ينتظروا بعد المباراة وتتخذ العقوبة المناسبة.

حمل الشوط الأول الكثير من التكتيك كون كلا المنتخبين كان مطالباً بالفوز، وإن كان الأزرق غير مطالب بالفوز بالبطولة ولو حقق ذلك لبات إنجازا بعد ابتعادهم عن اللعب لأكثر من عامين، ولم تكن هناك أنشطة ومشاركات خارجية على مستوى الأندية أو المنتخبات، والأهم لدينا عودة الأزرق، وإن كان المنتخب العماني الأكثر سيطرة وانتشارا طوال مجريات الشوط الأول، وتحرك اللاعبون في كل اتجاه، وبحثاً عن خلق فرصة في منطقة الجزاء في حين كانت كرة ضاري سعيد الفرصة الوحيدة للأزرق في الشوط الأول.

حماس الجمهور الأزرق دائماً يكون نقطة انطلاقة للاعبين وتزيد من حماسهم وتدفعهم للأداء القوي، وهو ما شهدناه في مباراة السعودية، والفارق بين الأزرق وعمان أن الكويت يمتلك 9 لاعبين من عناصر الخبرة، بعدما تم اختيار بونياك مدرب الجهراء لقيادة المنتخب في البطولة، كونه من أصحاب الخبرة ولديه دراية بجميع اللاعبين.

واستغل مدرب عمان العناصر الشابة لديه في إزعاج الأزرق، خصوصاً مع معاناة الفريق المنتخب الكويتي من مشكلة كبيرة في التحركات، بجانب أن التكتيك كان الأفضل بفضل ما يمتلك من مجموعة قادرة على تنفيذ فكر المدرب، وكانت لهم فرصة.

والطبيعي أن يدفع الأزرق ثمن الضغط المستمر وتلقى هدفا من ركلة جزاء، ورغم أن الكويت حاول إلا أن حالة الارتباك والتسرع، تسببا في ضياع الفرص التي سنحت لهم خاصة فرصة فيصل عجب، وغيرها من الفرص ورغم الضغط الهجومي إلا أن اللمسة الأخيرة ضاعت وضاع معها الحلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا