• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

يقضي على الشعور بالرتابة والملل

التناغم بين عناصر الأثاث يحقق الراحة في ردهات المنازل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

الكثير منا، يدخل في دوامة حين يبحث عن تحقيق قدر من التناغم والانسجام في تأثيث المنزل، رغبة في خلق أجواء فخمة منسوجة بالراحة في الردهات والزوايا، فمنهم من يخوض تجربة التأثيث بنمط عشوائي غير مدروس، مما يكلفهم الشيء الكثير، عدا عن النتيجة غير المريحة التي قد تظهر عليها فراغات المنزل. فما قد يرغب به المرء من عناصر ديكورية معينة قد لا يتوافق مع روح المنزل وتفاصيله الهندسية، لذا تعرفنا لإحدى السيدات التي استطاعت أن تخلق نوعاً من التوازن في ردهات منزلها من خلال انتقاء ودراسة طبيعة ونمط المنزل محققة قدراً من التوازن والتناغم بين عناصر وخامات الديكور ومساحة الفراغات الداخلية.

خولة علي (دبي) - دائماً ما تتضارب أفكار الأفراد عند تأثيث منازلهم، لتحقيق حلم إظهاره بشكل لافت وفخم تنبض فيه معاني الراحة، والكثير منهم ربما يخفق في تحقيق ذلك بالرغم من توفر الإمكانيات المادية، إلا أن الفكرة تظل غائبة وبعيدة في وضع خطوات الانتقاء والاختيار الصحيح الذي قد يوفر الجهد والمال أيضاً. هذا ما بدأت به حديثها أم محمد، والتي قالت عن تجربتها: كانت أولى خطواتي هي البحث أولاً عما هو متوفر في الأسواق من أثاث ومدى ملاءمته وتجانسه مع مساحة الفراغ، من حيث حجمه وأيضاً الألوان، فوجدت أن الألوان الفاتحة هي الأفضل، وعند هذه النقطة بدأت خطوات نحو عملية تصميم فراغات المنزل، فيبدو للمرء أن السقف والجدران والستائر والسجادة كأنها مزدانة بشارات معقودة بتدرج لوني متجانس وبديع. وعندما يتم توزيع هذه الألوان بدون الأخذ بعين الاعتبار المبدأ الجمالي في تنسيق الألوان وتدرجه، يولد محيط مزعج وجاف ومشحون بالقسوة والخشونة. فمن الأفضل أن تتم العملية بدقة ومهارة في وضع التصور العام قبل المباشرة في العمل، حتى يتسنى تغيير الأجزاء أو الزخرفة إذا كانت غير ملائمة.

تناغم وتجانس

وتضيف أم محمد قائلة: لابد أن نعي جيداً أن كل الألوان الصادرة من أي جسم قد يتأثر بالظل والضوء والجو المحيط به. فمنها ما قد يساهم في امتصاص قوة الضوء الساطع، ومنها ما يعكس هذه الأضواء. لذا يجب أن يكون هنالك نوع من التناغم والتجانس من حيث درجة سطوع الخامات والإنارة، سواء كانت الطبيعية أو حتى الصناعية منها، أي أن يكون هناك توزيع مدروس للإضاءة، حتى يتحقق الانسجام التام بين كل هذه الخامات بصورة تكون نتيجتها الحتمية هي الراحة والاسترخاء.

وتوضح أم محمد، أن هناك أتفاقاً تاماً على أن الألوان تعد النغمة الأولى التي قد تؤثر بالمرء إما إيجاباً أو سلباً، فهي تحول ردهات المنازل إلى بيئة تصدح فيها عناصر الراحة والانسجام التام، مما يدفع المرء إلى أن يركن إليها وهو راغب في الهدوء والاستمتاع بالأجواء الأنيقة والفخمة التي تتجلى بها كافة عناصر الديكور، وهذه الألوان لا بد أن تنتقى بشكل جيد، ليعيش في ثناياها الشباب وينبض في أروقتها، فالألوان تعتبر فرحة الوجود وربيعه الدائم، فهي بمثابة الأوتار الموسيقية التي تتدفق في طيات النفس لتجعل المرء يتذوق الجمال من حوله من خلال توهج الخامات بألوانها الحريرية التي وضعت وفق أسس ديكورية صحيحة.

رسم ملامح المكان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا