• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دعت الجميع إلى مساندة جهود أجهزة الأمن

الكويت تتوعد الجماعات المتطرفة «نائمة أم يقظة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

الكويت (وكالات)

أكدت السلطات الكويتية حرصها على مواصلة المواجهات الاستباقية والوقائية مع الجماعات المتطرفة وتنظيماتها سواء كانت نائمة أو يقظة، حتى يرتدع كل من يستهدف المساس بأمن الكويت وترويع أبنائها. وأعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد خالد الحمد الصباح في كلمة في «الملتقى الأخوي مع قيادات وزارة الداخلية المتقاعدين والحاليين» مساء أمس الأول عن شعوره بالفخر والاعتزاز لكشف رجال الداخلية عن مخططات الفئة الضالة قبل تنفيذ مآربها الإجرامية بكفاءة عالية، وثمن عاليا الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة السياسية لوزارة الداخلية إضافة إلى دعم مجلس الأمة للمؤسسة الأمنية.

وقال الصباح «إن الوضع الإقليمي والعالمي بالغ الدقة وهناك أعباء جسيمة على عاتق وزارة الداخلية»، مضيفا أن الطريق أمام المؤسسة الأمنية طويل والمسؤولية التي تتولاها ليست سهلة إطلاقا. وذكر أن كفاءة رجال الأمن حسمت الفتنة وقضت عليها في مهدها، مبينا أن التراشق وتصفية الحسابات لا مكان لها، ويجب أن نضيع الفرصة على هؤلاء ونحن قادرون على دعم اللحمة الكويتية. وأضاف أن تعليمات القيادة السياسية العليا تشدد على ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، مبينا أن وزارة الداخلية تقبل النقد الذي يوجه إلى عملها بصدر رحب. ودعا الجميع إلى دعم ومساندة جهود رجال وأجهزة الأمن في حماية أمن الوطن والمواطنين. وتوجه بالتحية والعرفان للقيادات الأمنية المتقاعدة، واصفا إياهم بأنهم رموز الوفاء والعطاء الذين قدموا كل شيء من أجل هذه الأرض الطيبة وسجلوا إنجازاتهم بأحرف من نور.

وقال وكيل وزارة الداخلية الكويتي الفريق سليمان فهد الفهد في كلمته إن المرحلة الحالية وما تشهده من تداعيات وتحفل به من أحداث مهمة وخطيرة خير شاهد على تعاظم دور وتبعات المؤسسة الأمنية التي حققت نتائج ملموسة ومطمئنة. وذكر أن وزير الداخلية يقود المنظومة الأمنية الشاملة بكل حكمة واقتدار ويعمل على دعمها وتطويرها فكرا وتنظيما وتخطيطا من خلال برنامج إعادة الهيكلة والبنية التحتية والارتقاء بمستويات تعليم وتدريب عناصر القوة البشرية ورفع القدرات العملية والميدانية وبسط السيطرة الأمنية بما يتعامل مع المستجدات والمتغيرات بخطى استباقية باليقظة والجاهزية والاستعداد. وأوضح أن كل ذلك يتم في إطار العمل الوقائي والاحترازي الكامل تحسبا واستشعارا لما قد يحدث وبما لا يخل بالقواعد الأساسية للعمل الأمني المتكامل والذي يشمل كل القطاعات الأمنية وفق منظومة تعي مسؤولياتها جيدا وتؤدي واجبها الوطني إدراكا بالمسؤوليات الجسام وما تتطلب من كفاءة وعطاء وتفان وإخلاص.

واستعرض مرتكزات الخطة الاستراتيجية الأمنية الشاملة للفترة من 2015-2018 ومحاورها الأساسية، مبينا أن الأهداف الاستراتيجية هي تعزيز الأمن والأمان وتحقيق أعلى مستويات الإنجاز الأمني وضمان الاستعداد والجاهزية في الكوارث والأزمات وتعزيز ثقة الجمهور بفاعلية الخدمات الأمنية والاستخدام الأمثل للمعلومات الأمنية ومواكبة التطورات العالمية سواء من الناحية الأمنية أو التكنولوجية والفنية والميدانية. وحدد محاور الخطة في أربعة محاور أولها خطة الاستفادة من الميزانية انطلاقا من مبدأ المحافظة على المال العام، والثاني الخطة المعلوماتية وتوسيع دائرة المعلومات بما يدعم أجهزة الوزارة المختصة والمعنية، والثالث خطة تطوير الأجهزة الأمنية من خلال مبادرة إعداد برنامج التأهيل وتدريب الضباط من القيادات الوسطى، والرابع هو الخطة الإعلامية من أجل تعزيز الحس الأمني للمواطنين والمقيمين.

وضبط رجال الأمن في الأشهر الأخيرة عشرات المشتبه بهم بتهم الانضمام لتنظيمات مسلحة خارج البلاد، وحيازة أسلحة بغرض استخدامها في شن هجمات داخلية، فيما فجرت إحدى تلك الخلايا مسجد «الإمام الصادق» في 26 يونيو الماضي. وألقت السلطات الأمنية الخميس الماضي، القبض على عناصر خلية بحوزتها كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر فيما يعرف بين الكويتيين بـ«خلية العبدلي» التي وصفت بأنها من أكبر التهديدات التي واجهتها الكويت.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا