• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

الإعاقة سر الوصول إلى منصة التتويج العالمية

العرياني بطل ذهبي يصيب أهدافه في أولمبياد المعوقين بسلاح الإرادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

كان في رحلة قنص شتوية عام 2001، مع أصدقاء بإحدى المناطق القريبة من مدينة العين، وفي رحلة العودة تعرض لحادث سير، سبب له كسوراً مضاعفة في العمود الفقري وتهتكاً في النخاع الشوكي، فقد على إثرها قدرته على المشي، لتبدأ رحلته مع الإعاقة الجسدية، التي تغلب عليها وصنعت منه بطلاً أولمبياً. ويسعى العرياني حالياً إلى مواصلة مسيرة التفوق والإنجازات، بمزيد من التخطيط في سبيل الحفاظ على المكانة العالية التي حققها وسجلت اسمه في كتاب الحاصلين على بالميدالية الذهبية في دورة لندن لأولمبياد المعاقين التي أقيمت نهاية العام الماضي.

أحمد السعداوي (أبوظبي) - على الرغم من سفري إلى ألمانيا لتلقي العلاج وإجراء مجموعة من العمليات الجراحية، لكن بعد كل هذه الإجراءات، أكد الأطباء إعاقتي وعدم قدرتي على المشي، فقررت أن أتعامل مع الموقف بإيجابية، ولم أسمح للإصابة أن تمنعني من ممارسة الرماية التي أعشقها، وأخذت في ممارستها بمزيد من الجد والاجتهاد إلى أن وفقني الله سبحانه وتعالى إلى تحقيق نتائج مرضية لي ولأبناء وطني، وهو ما أتمنى استمراره مستقبلاً بمشيئة الله، هكذا بدأ البطل الأولمبي عبد الله العرياني.

والعرياني أحد الوجوه الإماراتية التي استطاعت تسجيل اسمها بحروف من ذهب في سجل الخالدين، ممن حققوا إنجازات باهرة لأنفسهم ووطنهم، ولم تكن الإعاقة حائلاً يمنعه تحقيق النجاح تلو النجاح، بل كانت المحفز والموجه للنبوغ في واحدة من الرياضات الأكثر شعبية، ليس في منطقة الخليج فقط، بل في العالم أجمع، وهي الرماية، حيث انتهى به المطاف إلى تحقيق إنجاز فريد يسجل له ولدولة الإمارات، وهو الفوز بالميدالية الذهبية في دورة لندن لأولمبياد المعاقين، التي أقيمت نهاية العام الماضي.

خطة المستقبل

وعن خطواته القادمة في عالم الرماية، أوضح البطل عبد الله العرياني، أن حصوله على هذه الجائزة يعتبره شرفا ووساماً على صدره، وقال: خطواتي القادمة التي أرتب لها من الآن هي الاستعداد المبكر لأولمبياد البرازيل 2016، من أجل تحقيق مزيد من النجاح والحفاظ على السمعة العالمية التي بلغها بعد فوزه بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب البارا أولمبية التي أقيمت في لندن.

وأضاف: كان التكريم بعد البطولة السابقة غاليا جداً بالنسبة لي ولرياضة المعاقين بشكل خاص، حيث إنني أحد أبطال رياضة المعاقين، ونحن سعداء جداً بهذه النتيجة الغالية على قلوبنا، ونتمنى أن ينالها أحد أبطال رياضة المعاقين في الدورات المقبلة، خاصة أننا لدينا عديد من الأبطال المعاقين في كافة المجالات، ليس فقط في الرياضة، وإنما في أنشطة كثيرة داخل المجتمع، وهذا النبوغ والتفوق ما كان يأتي لولا الدعم والرعاية الكبيرة التي ينالها ذوي الإعاقة من كافة المسؤولين وأولي الأمر في الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا