• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأنبار مدمرة بالكامل ومؤتمر تحريرها ينفض باشتباكات

«داعش» يمطر العراقيين بالمفخخات والجبوري يستعجل الحرس الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

قتل 48 مدنياً وعسكرياً عراقياً، أمس، بهجمات لتنظيم «داعش» استهدفت محافظات صلاح الدين بـ 11 سيارة مفخخة، ونينوى بقصف مدفعي، متكبداً في المقابل 52 قتيلا في مدن عراقية عدة تعرضت لضربات من طيران التحالف الدولي والقوات العراقية ، في حين دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري إلى الإسراع بإقرار قانون الحرس الوطني بعد التوصل إلى توافقات مهمة حول القانون.

وأعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي،في تطور آخر أن المحافظة أصبحت مدمرة بالكامل، وذلك في مؤتمر «تحرير الأنبار» الذي عقد في بغداد وانفض بتناوب رؤساء عشائر الأنبار وممثلون عنها الضرب بالكراسي والأحذية.

وطالب التحالف الدولي بتنفيذ المزيد من الضربات الجوية بشكل دقيق على أوكارهم موضحاً أن «سيطرة تنظيم داعش على الأنبار حولت المحافظة إلى منطقة شبه مدمرة بالكامل، فضلاً عن تحويل مدنها إلى سجون كبيرة لقمع المدنيين الأبرياء وتعذيبهم وقتلهم».

وأضاف «إن المحافظة لا يمكن تحريرها إلا بتوحيد كلمة أبناء الأنبار وتوحيد صفوفهم وتقديم المزيد من التضحيات والتعامل مع الواقع بهدوء، بعيداً عن التهميش بغية إنهاء وجود الإرهابيين المتطرفين»

من جهته، دعا رئيس مجلس النواب الجبوري، إلى الإسراع بإقرار قانون الحرس الوطني بعد التوصل إلى توافقات مهمة حول القانون قائلا في المؤتمر عينه : «نتطلع إلى إعداد خطة شاملة لتحرير الأنبار من سيطرة داعش الإرهابي، وإعادة نازحيها الذين أصابهم الضرر بعد خروجهم من مناطقهم». وسط هذه الأجواء أفادت مصادر أمنية أن 8 من عناصر «داعش» قتلوا في غارات لطيران التحالف الدولي والقوات العراقية في منطقة حصيبة الشرقية (شرق الرمادي)وأن 10 عناصر آخرين من «داعش» قتلوا برصاص الشرطة بعد أن حاولوا التسلل عبر نهر الفرات إلى حصيبة الشرقية عبر زورق، لتفجير أنفسهم داخل مقرات القطعات العراقية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا