• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

إبحار على متن «الجالبوت»

«لؤلؤة عجمان».. يكشف أسرار رحلة البحث عن اللؤلؤ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 ديسمبر 2017

عجمان (الاتحاد)

جولة فريدة من نوعها، ضمن مشروع «لؤلؤة عجمان»، استهدفت التعريف بالتراث الإماراتي بين الأجيال الحالية، من المواطنين والمقيمين والسياح.

وجمعت هذه الجولة بين الثقافة والسياحة والتراث، حيث تتيح للراغبين من مختلف الجنسيات والأعمار، المشاركة في رحلات تعليمية للتعرف إلى كيفية البحث عن اللؤلؤ، التي اقترنت بالثقافة الإماراتية لقرون من الزمن والتي بدأت في أبوظبي.

تمنح «لؤلؤة عجمان» ضيوف الإمارة فرصة التحول إلى «طواشة»، وذلك من خلال الإبحار على متن «الجالبوت» وهو القارب الخشبي المخصص لرحلات الغوص، بهدف إثراء معرفة الناس حول تاريخ اللؤلؤ في الخليج العربي، وإبراز مهنة «الطواشة» التي كانت الدعامة الأساسية للاقتصاد الإماراتي، ومصدر رزق لمعظم الرجال والفتيان على امتداد الشريط الساحلي للخور.

ويتولى فريق من الخبراء والمرشدين الثقافيين الإماراتيين والدوليين تنظيم هذه الرحلات وإدارتها، ورغم عدم وجود سجلات تؤكد تاريخ بداية اللؤلؤ كمصدر للدخل، فقد تم العثور عليه خلال عمليات الحفر والتنقيب في مواقع أثرية يعود تاريخها إلى 7000 عام. وكان اللؤلؤ يشكل لمواطني دولة الإمارات مصدر رزق رئيسي خلال مواسم الغوص بحثاً عن اللؤلؤ. وكان بعض الرجال في ذلك الوقت يمتهنون زراعة النخيل في الواحات وتربية الإبل خلال المواسم الأخرى، إلا أن هذه المهنة كانت وظيفة دائمة لمعظم العاملين بها آنذاك.

قال يحيى الجسمي، مدير عام شركة عجمان القابضة والتي تقدم «لؤلؤة عجمان» ضمن مجموعة عجمان القابضة: «لا تهدف رحلة البحث عن اللؤلؤ هذه إلى إيجاد اللؤلؤ فقط، بل هي تجربة تعليمية وتراثية، تعكس دفء وعراقة الضيافة العربية الأصيلة، وتعمل على استكشاف أدوات البحث عن اللؤلؤ، بطريقة تحمل التشويق والمتعة، وتكشف كيف كانت طواقم النوخذة والطواش تمضي شهوراً متواصلة تخوض البحر بحثاً عن هذه الكنوز».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا