• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في اشتباكات مع الأمن ومسلحي العشائر

مقتل 62 من مقاتلي تنظيم القاعدة في الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يناير 2014

ا ف ب

أعلن الشيخ أحمد أبو ريشة، رئيس مؤتمر صحوة العراق اليوم الجمعة مقتل 62 من عناصر القاعدة بينهم أمير التنظيم في الأنبار، غرب بغداد، خلال اشتباكات معهم من قبل أبناء العشائر وقوات الأمن العراقية.

وقال أبو ريشة إن "أبناء العشائر انتقموا من تنظيم داعش الإرهابي بمقتل أميرهم في الأنبار أبو عبد الرحمن البغدادي، كما قتل 16 إرهابيا من عناصر داعش في الخالدية و46 آخرين في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)".

وكانت مدينتا الرمادي والفلوجة قد شهجتا اشتباكات جديدة بين قوات الشرطة ومسلحي العشائر من جهة، ومقاتلي تنظيم القاعدة من جهة ثانية.

وقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة إن "اشتباكات مسلحة في الرمادي (100 كلم غرب بغداد) بين تنظيم القاعدة من جهة وقوات الشرطة وأبناء العشائر من جهة ثانية وقعت صباحا وترافقت مع انتشار إضافي لتنظيم القاعدة" في وسط وشرق المدينة.

وأضاف "يواصل عناصر الشرطة ومسلحون من أبناء العشائر انتشارهم في عموم مدينة الرمادي".

وفي الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) المجاورة، قال مقدم في الشرطة إن "اشتباكات متقطعة وقعت صباح اليوم (الجمعة) في الجانب الشرقي من الفلوجة بين عناصر القاعدة ومسلحين من أبناء العشائر"، مشيرا إلى أن مقاتلي القاعدة لا زالوا ينتشرون في مناطق متفرقة من المدينة.

واستغلت جماعة "داعش" التابع لتنظيم القاعدة أمس الخميس إخلاء قوات الشرطة لمراكزها في الفلوجة والرمادي وانشغال الجيش بقتال مسلحي العشائر الرافضين لفض اعتصام مناهض للحكومة يوم الاثنين، لفرض سيطرته على بعض مناطق هاتين المدينتين.

وكانت مصادر أمنية مسؤولة أكدت أمس الخميس أن "نصف الفلوجة في أيدي جماعة +داعش+، والنصف الأخر في أيدي" مسلحي العشائر المناهضين لتنظيم القاعدة والذين قاتلوا الجيش على مدى الأيام الماضية احتجاجا على فض الاعتصام.

وأخليت ساحة الاعتصام، الذي أغلق الطريق السريع قرب الرمادي والمؤدي إلى سوريا والأردن لعام، يوم الاثنين، إلا أن مسلحي العشائر الرافضة لفك الاعتصام شنت هجمات انتقامية ضد قوات الجيش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا