• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

بعملية أمنية أسفرت عن استشهاد جندي ومقتل مطلوب وتوقيف ثانٍ.. واستمرار ملاحقة 3 متورطين

العثور على جثة قاضٍ مختطف منذ 2016 شرق السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 ديسمبر 2017

عواصم (واس، وكالات)

كشف المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية أمس، عن العثور على جثة الشيخ محمد عبدالله الجيراني، قاضي دائرة الأوقاف والمواريث، الذي اختطف من أمام منزله في القطيف بالمنطقة الشرقية العام الماضي على أيدٍ مطلوبين أمنياً، مبيناً أن الشهيد تم اغتياله وإخفاء جثته في منطقة مزارع مهجورة تسمى الصالحية بمنطقة العوامية في محافظة قطيف شرق المملكة، إثر عملية ملاحقة أمنية أسفرت عن استشهاد جندي وقتل أحد المطلوبين والقبض على آخر.

بينما أكد المتحدث باسم الوزارة اللواء منصور تركي، أن السعودية تواجه مجموعات إرهابية لها علاقات مع إيران، مبيناً في مؤتمر صحفي بشأن تفاصيل مقتل قاضي دائرة الأوقاف والمواريث في القطيف، أن «الدول الراعية للإرهاب لا تترك أدلة على تورطها، تدينها دولياً، وهي تشكل جماعات تتولى مهام الإرهاب كافة من دعم وتمويل نيابة عنهم، وهذا ما نجده في جماعة الحوثي في اليمن و(حزب الله) اللبناني».

وأهابت الداخلية السعودية بكل من تتوافر لديه معلومات عن 3 مطلوبين آخرين لتورطهم في جريمة قتل الجيراني، وهم: محمد حسين علي آل عمار، ميثم علي محمد القديحي، وعلي بلال سعود الحمد، إلى سرعة الإبلاغ على الهاتف 990، مؤكدة سريان مكافآت أعلنت سابقاً، وتتراوح بين مليون ريال إلى 5 ملايين، وترتفع إلى 7 ملايين في حال إحباط عملية إرهابية.

وبحسب بيان الداخلية السعودية، فقد عثر على جثة الجيراني في بلدة العوامية التابعة لمحافظة قطيف شرق المملكة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني باسم الوزارة أن العملية الأمنية تمت إثر ورود «معلومات أكدت إقدام من قاموا باختطافه القاضي المناهض لإيران بشدة، على قتله وإخفاء جثته في منطقة مزارع مهجورة تسمى الصالحية، وتورط المواطن زكي محمد سلمان الفرج وأخيه غير الشقيق المطلوب أمنياً سلمان بن علي سلمان الفرج، مع تلك العناصر بهذه الجريمة البشعة».

وتابع البيان «على ضوء هذه المعطيات وما رصدته المتابعة عن تردد المطلوب سلمان الفرج بشكل متخفٍ على منزله ببلدة العوامية، باشرت الجهات الأمنية إجراءاتها الميدانية». ... المزيد